“الشرق الأوسط”: المزارعون يحمّلون النظام مسؤولية انخفاض محصول القمح في سوريا

عاد القلق مجددا من أزمة طحين قادمة قد تكون أشد من العام الماضي، مع توقعات مخيبة للآمال حول انخفاض محصول القمح في مناطق سيطرة النظام السوري، وفشل الخطة الزراعية بتحقيق هدفها بإنتاج مليون و200 ألف طن.

وقال تقرير لصحيفة “الشرق الأوسط”، إنه تم رد أسباب تراجع إنتاج محصول القمح إلى التغيرات المناخية وقلة هطول الأمطار، وعجز الفلاحين عن تحمل أعباء المستلزمات الزراعية المادية الكبيرة، كالمحروقات والسماد.

وأوضح أن المزارعين ردوا أسباب انخفاض محصول القمح، إلى تخبّطٍ وجهلٍ وفسادٍ حكومي، ما سيؤدي إلى القضاء على القطاع الزراعي، وأكد المزارعون أن أسعار القمح بالكاد تكفي لسداد الديون، فيما حكومة النظام تتوجه لاستيراد القمح بالقطع الأجنبي بدل وضع خطط لإنقاذه.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن قيمة عقود توريد القمح للعام الحالي تصل إلى 400 ألف طن، فيما أعلنت روسيا عن منح دمشق قرضاً لشراء الحبوب.

وأشار مزارعون إلى أنهم سيبيعون محاصيلهم للتجار بعد خسارتهم ببيع الشعير، موضحين أن المكلفين بشراء محصول القمح يضعون الأسعار على مزاجهم، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج، وعدم وجود أرباح.

وخلص المزارعون إلى القول بإننا “صدقنا أقوال حكومة النظام بأنها ستهتم بزراعة القمح لحل أزمة الرغيف، لكننا فوجئنا بأن شيئاً لم يتغير، بل إن الأمور تسير نحو الأسوأ”.

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار