النظام.. السياسي المحترم

حسن النصار..
مهمته بناء افضل علاقات وحياة ممكنة لمواطنيه، يدرك انه حارس لبوابة الرفاه والحرية والمساواة التي يجب يكون دخولها متاحا لجميع مواطنيه، وليس لبوابة الدين و القيم، فمجالهن في مكان اخر ! وحين يخطأ او يقصر في حق بلاده ومواطنيه، يعود ويصحح مساره.
-السياسي المحترم
يعتمد في الغالب الاخلاق والضمير منهجا في العمل السياسي، ويعتبر نزاهة اليد رأس مال لايمكن تعويضة بكنوز الارض.ولابأس ان يعتمد براغماتية معقوله في سياق ممارسة السياسة.

النظام السافل واللئيم، شان نظامنا
يعتبر نفسه زيفا وكذبا حارس بوابة الدين والقيم، لكن مهمته الحقيقية هي اللصوصية والسرقة وتغذية كل نوازع الشر والطائفية والقومية والعدوان في البلاد، حين تضغط الجماهير عليه يرضخ كأي خسيس ونذل ( نتذكر هنا لحظة تشرين وشلون صاروا جريذية) وبمجرد عود الهدوء الى الشارع يعود الى سابق استهتاره واستخفافه بالناس ومطالبها ومصالحها (امامنا هذه الايام قانون المحكمة الاتحادية).
السياسي في العراق
لا اكثر من شخص طارئ على السياسية، يفتقر للعمل الاحترافي بشكل لايطاق، خسيس متملق خاضع لقوى اقليمية ودولية، يعتقد ان السرقة والبهتان ونهب المال العام هي الرأسمال الوحيد للبقاء في حلبة الافاقين ومنعدمي الضمير ممن يسمون انفسهم ساسة وزعماء من تنك.
#ماكو_فايدة

ملاحظة : إن كل ما ينشر من مقالات تعبر عن رأي الكاتب ولا تعتبر من سياسة الوكالة

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار