المنتخب الوطني فنيا ومهارياََ

بقلم منتظر خالد فرج..
قد يشكل الكثير على المدرب بأنه ليس لديه استقرار في المنتخب وهذا الامر جعل منتخبنا الوطني بمرحلة حرجة قبل البطولات وفيها لكن من وجهة نظر فنية.
الامور الفنية التي يعمل عليها المدرب أظهرت أن منتخبنا الوطني حاليا في مرحلة انتقالية وضعته على الطريق الصحيح من خلال التكتيك الذي يتبعه والأسلوب الذي يلعب فيه الفريق منذ فترة طويلة اثبت نجاحه من خلال ملائمته للاعبين المحليين الذي يفتقدون للكثير من الأمور المهارية والذهنية والفنية والسبب يكمن في طريقة اعدادهم في الأندية لأنها الأساس في تطوير اللاعبين.
شاهد الجميع منذ فترات طويلة الاخطاء التي يقع فيها اللاعبون من خلال التمرير الخاطئ وبطئ التحضير وسوء التغطية وفتح المساحات في وسط الملعب وفي خط الدفاع.
بالاضافة الى الجانب الاخر وهو التكتيك والتكنيكي الذي يعتمد على الحركة الصحيحة من خلال الصعود والرجوع في حالة الهجمة والتغطية في حالة الدفاع عند انقطاع الكرة.
اعتاد اللاعب المحلي في الدوري على اللعب العشوائي او ما يسمى بالطويل الذي لا يعتمد على أسس اللعب الطويل المركز فأن اللاعب يلعب الكرة بشكل بعيد عن التركيز او التشتيت الطويل السلبي.
غير المدرب الأسلوب الذي اعتاد عليه اللاعب المحلي فأصبح ينتهج التحضير من الخلف واللعب القصير في بناء الهجمات ولكن ما يعاب على اللاعب المحلي انه بطيء ولم يعتاد على السرعة في الخروج من المناطق الخلفية وهناك تعتمد على تكنيك اللاعب ويتضح لنا هنا جاهزية اللاعبين ذهنيا وتكنيكيا من خلال اللعب في الدوري.
وكذلك اللاعب المحلي يفتقد الى الدقة والتركيز ولذلك تكثر الأخطاء في التمرير والتي تتسبب بأخطاء دفاعية واستقبال الاهداف بشكل غريب وبالتالي يتعرض الفريق لخسارة.
الخلاصة
متى ما تخلصنا من هذه السلبيات والأخطاء نستطيع ان نقول بأن النتائج التي يحققها الفريق تكون مطمئنة في المباريات التجريبية والمباريات الرسمية وبذلك نستحق أن نتواجد في أقوى البطولات العالمية فأن الفرق وصلت لهذا المستوى من التطور بسبب التخلص من الأخطاء والعمل على تصحيح السلبيات الموجودة لدى اللاعبين وذلك يتم من خلال تطور عقلية المدرب وتحولها الي نتاجية.

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار