المكتب الحركي للفنّانين التشكيليين يفتتح معرضه ‘ألوان ثائرة ٢’

((وان_بغداد))

افتتح المكتب الحركي للفنّانين التشكيليين-إقليم لبنان معرض للفن التشكيلي والحرفي حمل عنوان ‘ألوان ثائرة ٢’ اليوم الجمعة ٢٨-٥-٢٠٢١ في مركز معروف سعد الثقافي-صيدا. 
وتقدّم الحضور أمين سر حركة “فتح” وفصائل “م.ت.ف” في لبنان اللواء فتحي أبو العردات، وعضوا المجلس الثوري لحركة “فتح” الحاج رفعت شناعة وجمال قشمر، والملحق الثقافي في سفارة دولة فلسطين في لبنان المستشار ماهر مشيعل، ونائب قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء منير المقدح، وأمين سر حركة “فتح” – إقليم لبنان حسين فيّاض، وأعضاء قيادة الإقليم، وأمين عام التنظيم الشعبي الناصري سعادة النائب أسامة سعد ممثلاً بالسيد محمد عيسى، وممثّلين عن الحزب التقدمي الاشتراكي، وأمين سر حركة “فتح” وفصائل “م.ت.ف” في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، وممثلون عن المكاتب الحركية والمنظمات الشعبية والاتحادات في إقليم لبنان، وحشد كبير من أبناء الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني. 
وكان في استقبال الحضور ثُلّة من كوادر المكتب الطلابي الحركي لشُعبة صيدا. 
بدايةً، كانت كلمة ترحيبية من عضو قيادة حركة “فتح” – إقليم لبنان مسؤول المكاتب الحركية والمنظمات الشعبية أكرم بكّار رحب خلالها بالحضور، شاكرًا تلبيتهم لدعوة المكتب الحركي للفنانين التشكيليين للمشاركة في فعاليات افتتاح المعرض، مستشهدًا بمقولات للشهيد القائد الرمز ياسر عرفات. 
ومما جاء في كلمته: “فتح الكلمة الأمينة التي عبرت عن طلقة شجاعة من أجل تحرير فلسطين. فتح فعل وشعار قاله الخالد أبو عمار (على القدس رايحين شهداء بالملايين). فتح كبرنا بها وتكبر بنا بريشة الفنان وقلم كاتب ومبضع جراح. فتح العامل والمهندس والحقوقي والصحفي والممرض والطالب. فتح
الكشافة وكن مستعدًا وفنان يصدح بتصميم شعب وترانيم وطن. فتح شبل وزهرة سترفع علم فلسطين فوق القدس. فتح أمهاتنا تحمل علم تحضن كفن. فتح ماجداتها تحيك وتحفظ تراثًا، تحمل حجرًا وترفع راية وطن. فتح تحمل أمانة الشهداء والأسرى والجرحى. وكما قال قائدها العام سيادة الرئيس إنهم أولويتنا غير القابلة حتى للنقاش”.
وأضاف: “فتح جيش الأكاديميين الفلسطينيين، جامعيين بالبعثات الخارجية وصندوق الرئيس.
ولا تميز ولا تفرق، فتح الضمان الصحي الفلسطيني. والدواء وأيضًا لا نميز ولا نفرق. فتح 
الأمن الوطني عين ساهرة تقطع دابر الإرهاب وستكون طلائع عبور للوطن. فتح من على أسوار الوطن الحبيب تتوق للقاء الأهل بالجليل إخوة حبل الوريد وهذا يوم ليس ببعيد. فتح قالت كلمتها القدس هي العنوان، القدس هي الميدان، القدس القدس والانتصار لها ليس منةً بل واجب.
فتح بأشبالها ومقاتيليها وتنظيمها وأنصارها وكوادرها عهد وفاء للشهداء. وقياداتها وأمين سرها وسفيرها ديمومة عطاء وراية فتح راية وطن
نعتز بكم”.
وكانت كلمة من وحي المناسبة لأمين سر حركة “فتح” وفصائل “م.ت.ف” في لبنان اللواء فتحي أبو العردات أثنى خلالها على إنجازات المقاومة الشعبية، وما حققته على الصعد كافّةً، موجهًا تحيةً لعاصمة الجنوب صيدا، واصفًا إياها بتوأم عكا. 
وحيّا أبو العردات أهلنا القابضين على الجمر في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي ١٩٤٨، موجهًا لهم تحية إجلال وفخر، وخصّ بالذكر أهلنا في حي الشيخ جراح المرابطين يوميًا وبصدورهم العارية للدفاع عن حق الوجود والبقاء، مُشددًا على ضرورة التسلّح بسيف الوحدة الوطنية لأنه السلاح الأقوى في مواجهة المحتل الصهيوني. 
وختم أبو العردات كلمته بتوجيه تحية إجلال وإكبار لأرواح الشهداء الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم فداءً لفلسطين، وخص بالتحية لشهيد لبنان محمد طحان الذي سقط برصاص الاحتلال عند الحدود اللبنانية-الفلسطينية خلال مواجهات ذكرى النكبة هذا العام. 
بعدها، قص اللواء فتحي أبو العردات والحضور شريط الافتتاح، ليجولوا في أرجاء المعرض كافةً، الذي عبر عن تراث شعبنا الفلسطيني، ومزج بين النضال والمعاناة من ويلات الاحتلال الصهيوني.
خبر: محمد الصالح

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار