المشاكل وخروجها عن عنوان الرياضة.. الرياضية شعارها حب وطاعة واحترام

‏((وان_بغداد))

المشاكل وخروجها عن عنوان الرياضة
الرياضية شعارها حب وطاعة واحترام..
هذا الشعار لو اردنا أن نتأمل في كل كلمة فيه، نجد هناك الكثير من الجمالية والمتعة به من خلال كل كلمة في العنوان، فكيف لو طبقنا هذا العنوان وجسدناه على ارض الواقع؟!.
في الآونة الاخيرة ظهر بعض الرياضيين من العاملين في المجالين التدريبي والاداري، لاشك أن هؤلاء مع ما يحملون من صفة رياضية، فأنهم يحملون القاباً علمية أكاديمية عبر شاشات التلفزيون وأصبح كل منهم يكيل التهم والكلام الجارح في بعض الأحيان للآخر، وهذا الامر لا يقبله عنوان الرياضة العام وشعارها.
الخلافات ممكن أن يتم حلها عن طريق الحوار الودي بين الأطراف والابتعاد عن الإعلام والانانية والعناد، لكي نصل الى مرحلة متقدمة من الشفافية في التفاهم.
الخلاف الان الذي حدث بين شخصيتين رياضيتين بسبب اختلاف وجهات النظر.
الاول يبحث عن التطور من خلال تجربة ادوات غير محلية “اجنبية” على أثر الخبرات التطويرية التي يحملونها ويعملون فيها.
الثاني يبحث عن فرصة للعمل التدريبي في المنتخبات الوطنية، لأنه قدّم للكرة العراقية ما يستطيع تقديمه وحقق ما يطمح اليه من خلال الوصول إلى افضل مرحلة ممكن أن يصل اليها.
أن كان الأول يرى أن هذا الأمر غير كافي ويبحث عن تحقيق بطولات قارية والتواجد في المحافل الدولية وهذا باعتقاده لن يكون إلا مع المدرب الأجنبي وهذا أيضاً رأي لجنة فنية تبحث عن الأفضل وتحقيق النجاح.
فلابد للثاني أن يبحث عن فرصة للعمل في الاندية طالما انه ممن عمل في الأندية وترغب بعض الأندية بتواجده في فرقها لاعتقادها بأنه أفضل الخيارات لتطوير فرقها الكروية، هنا عليه أن يثبت انه الأفضل والاجدر من خلال عمله الذي يجب أن يتكلم عنه وان يبتعد عن التصريحات الاعلامية الاستفزازية ويركز على عمله ويبتعد عن الامور الجانبية.
فالحياة قائمة على هذا الأمر بأن الشخص أن لم يكن في هذا المكان، فأنه يكون بمكان اخر مناسب له وهكذا في التدريب أن لم تكن في هذا الفريق، فأنك ممكن أن تجد الفرصة المناسبة لك في فريق اخر.
المشكلة ايهام الناس والشارع الرياضي بالإنجازات غير المتحققة على ارض الوقع وتركيز الإعلام على هذه المشاكل يبين لنا مدى هشاشة الأرضية التي نعمل عليها وأعتقد يجب أن يبتعد كلا الطرفين عن الاعلام من أجل خلق فرصة للتفاهم، لأن الإعلام في بعض الأحيان يكون سلبياً جدا في هكذا مواقف.

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار