العبادي يُطلق مبادرة (دعني أُشارك) دعماً وحمايةً لحق الترشيح والانتخاب

بغداد. خاص…
أطلق “رئيس ائتلاف النصر” الدكتور حيدر العبادي اليوم: الحملة الوطنية (دعني أُشارك)، لضمان حق المرشحين والناخبين بالمشاركة بالانتخابات القادمة دونما ترويع أو فرض إرادات.
وطالب “رئيس قيادة تحالف قوى الدولة” د. العبادي من خلال هذه المبادرة المؤسسات الحكومية والقوى السياسية ضمان حق المشاركة الانتخابية النزيهة والآمنة والعادلة.
مبادرة (دعني أُشارك) التي أطلقها د. العبادي، عبارة عن حملة إعلامية وطنية تستهدف: حماية المرشحين والناخبين على حد سواء، وضمان مشاركة شعبية واسعة بالانتخابات. والضغط على المؤسسات المعنية والقوى السياسية معاً لتوفير بيئة انتخابية سلمية وآمنة وصالحة للمشاركة الانتخابية للمرشحين والناخبين.
مبادرة (دعني أُشارك) حملة إعلامية على تنوع الإعلام المرئي والمقروء والمكتوب والتواصلي لتنفيذ برامج (دعني أُشارك)، ومن خلال شراكات بالأنشطة مع المؤسسات الاعلامية والمواقع الإلكترونية والمنظمات الشبابية المدنية لتوسيع قاعدة الأنشطة وعلى مختلف المستويات العمرية والجهوية.
يرى د. العبادي أنّ:
1. شرعية النظام السياسي تتوقف على عنصر مشاركة الجمهور، وثقته بالنظام وسلطاته، ودونما مشاركة فاعلة يفقد النظام شرعيته وتبني الجمهور له.
2. الانتخابات رافعة لشرعية النظام، وعدم المشاركة فيها يضرب النظام وشرعيته بالصميم.
3. توفير البيئة الانتخابية الآمنة للمرشحين والناخبين مهمة مؤسسات الدولة والقوى السياسية، وعليهما توفير اشتراطات حق المشاركة.
4. الإصلاح والتغيير ضرورة، وسلامة الدولة ومصالح الشعب تتطلب الرُشد وكفاءة النظام السياسي، وإلا سيعجز ويسقط وتحل الفوضى، والمطلوب إشراك الجمهور وبكثافة للمشاركة بقضايا الشأن العام، ومنها الانتخابات.
5. صندوق الإقتراع هو الرحم الولّاد للسلطات السياسية للبلاد، وعدم المشاركة سيتمخض عنه سلطات فاقدة للشرعية او حزبية نفعية محاصصية، ولا يجدد دماء السلطات بقوى ونخب وسياسات جديدة.
6. لا بديل عن الانتخابات سوى الانقلابات والفوضى، والشعوب الحية لا تقبل بذلك، وسلامة الديمقراطية وصلاحها يتوقف على عناصر المشاركة والمسائلة وقوة الإرادة والرأي العام بصناعة الأحداث والمتغيرات.
7. الأمن الإنتخابي شرط المشاركة الواسعة للجمهور، وعمليات الترويع والتصفيات للمرشحين والناشطين سوف ترتد سلباً على النظام وقواه وعموم الأمن المجتمعي والوطني، وهي خطيئة سيدفع الجميع ثمنها إن لم تردع وتتوقف.
8. انتخابات 2018 وما شهدته من مشاركة متدنية، هي مَن أوجدت معادلة حكم فاشلة قادت إلى الترويع والفشل، وليس من مصلحة أحد استنساخ هذه التجربة.
9. مقاطعة الانتخابات تصب بمصلحة قوى الأمر الواقع، ولا تغيّر شيئاً بل ستكرس المحاصصة والفساد وارتهان الإرادة، وتعزز من تشظي وفشل النظام والدولة. وأفضل رد لإصلاح الواقع هو المشاركة الفعالة والواسعة بالانتخابات لضمان كسر معادلات المحاصصة والهيمنة والتخادم المصالحي بين القوى المستفيدة من السلطة.

10. (دعني أُشارك) يعني: دعني أُمارس حقي الدستوري والانساني، دعني أُفعّل إرادتي لاختيار الأفضل، لا تحجر على خياري واختياري فالوطن للجميع، إن فقدت مشاركتي كمواطن لن تنعم بشرعية السلطة كحاكم، شرعيتك بالحكم مستمدة من صوتي فاجلعني أُدلي به، تنافس بشرف تحكم بجدارة، أن تُزيحني بورقة اقتراع أفضل لشرعيتك من أن تُزيحني بطلقة. بناء وانهدام الدولة مسؤولية تضامنية، فلنكن على قدر المسؤولية.

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار