قرار احترافي سريع من دون أعذار

بقلم منتظر خالد فرج:-
بعدما قررت أدارة نادي الشرطة سحب لاعبيها من المنتخب الوطني، جاء رد المدرب سريعا المنتخب بمن حضر وبعدها بساعات قليلة أعلن الطاقم التدريبي عن دعوة ستة لاعبين من الدوري لتعويض لاعبي الشرطة اعتقد هذه ضربة قوية لإدارات طالما فشلت في قيادة الأندية الرياضة.
هذا وقد أكدت ادارة نادي الشرطة عن فشل اداري في التخطيط من خلال عدم تسجيل العدد الكافي من اللاعبين للمشاركة في بطولتي الدوري والكأس، وعادةً ما تكون الفرق تمتلك مواهب في فريقها من الشباب ويتم تشكيل فريق اول وريق رديف من اللاعبين الشباب ويشارك الفريق الأول في بطولة الدوري والشريف الشباب في بطولة الكأس وتعويض اي لاعب يغيب عن الفريق.
لو فرضنا أن الفريق يتعرض مجموعة من لاعبيه لإصابات في آنٍ واحد كيف سيتعامل مع الوضع أن لم يكن هناك بديل وهذا البديل تجده في الخط الثاني أو الرديف؟.
الى متى تبقى عقولنا حقيقتها الهواية وتبحث عن الاحتراف؟ ما هو دور المدرب في الفريق أن لم يطور لاعبيه بالمستوى الذي يمكنه الاعتماد فيه على لاعبيه الشباب؟.
العقليات الإنتاجية تعمل وفق تخطيط وهو تحضير البديل بشكل مميز من خلال التدريب التطويري وأن لم يكن الامر بهذه الصورة بالتأكيد سوف تكون العقليات استهلاكية تعتمد على مجموعة من اللاعبين ولا تستطيع أن تنتج وتطور.
الدوري يستمر ل٣٨ جولة.
هل من المعقول أن يبدأ الفريق بالدوري الى أن ينتهي وهو لا يمكنه تخريج لاعبين بعد أن يطور مستواهم المدرب؟
هل من المعقول لم يوفر المدرب البديل الناجح في الدوري ويتأثر ويبرر بأعذار واهية عند إصابة لاعب او معاقبة لاعب آخر بعقوبة ادارية.؟
ماذا نسمي هذا الأمر هل هو نجاح ونفتخر به؟ أو فشل ويجب علينا ان نخجل منه؟. متى نستطيع أن نشاهد مدرب يطور لاعبيه ولا يخرج بأعذار واهية عند الاخفاق ونشاهد فرقنا كبقية الفرق في الدول العربية والاجنبية؟.
الكلام كثير والاسئلة كثيرة، لكن نقول بأننا لا زلنا نعمل بعقول هاوية، فلهذا لا نستطيع التطور ما دمنا لم نصل لترقية عقولنا وعلى جميع المدربين في الدوري أن يتعلمو من كاتانتيش كيف يدير الازمات وكيف يتعامل معها ويتجاوزها بالعقلية الاحترافية الصحيحة وكذلك على الادارات التعلم من الأندية العالمية كيف تخطط وتعمل؟.

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار