حركة وعي تدعم الإحتجاج السلمي وتدعو الى الى نظام ديمقراطي يعوض الفشل

بغداد. مروة الخفاجي..
اصدرت حركة وعي بيانا اعلنت فيه دعمها الكامل للإحتجاجات السلمية والحق في التعبير عن الرأي وإجراء إنتخابات نزيهة تنتج نظاما ديمقراطيا واعيا يعوض عن فشل النظام السياسي الحالي.
وقالت حركة وعي في بيان لها: في هذه الأوقات الحساسة من تاريخ العراق، تتجدد الدعوة لتظاهرات شعبية في بغداد وعدد من المحافظات بتاريخ الخامس والعشرين من آيار الجاري، وتزداد مجالات ضغوطها هذه المرة لتطول كل عوامل الفشل الحكومي والإداري، بدءاً من غياب توفير البيئة الآمنة للإنتخابات عبر تحرير إرادة الناخب من تأثيرات المال والسلاح، مع إهمال دعوات الكشف عن هوية قتلة المتظاهرين والناشطين.
إن حركة وعي الوطنية تعلن تمسكها بموقفها الثابت في تأييد الاحتجاج الجماهيري السلمي الرامي للضغط على السلطات الثلاثة في الدولة من اجل تحقيق الاصلاح المنشود، وفي هذا الاطار فان الحركة تؤيد التظاهرات السلمية المطالبة بمحاسبة قتلة المتظاهرين ومحاسبة الفاسدين واجراء انتخابات نزيهة ومبكرة.
وتعتقد الحركة بان الوقت قد حان لإستبدال نظام الحكم الحالي بنظام ديمقراطي اكثر ملائمة للمجتمع العراقي يتم من خلاله كسر معادلة التحاصص التي فرضتها قوى الحكم الحالية، ويعمل على توحيد القرار السياسي والحد من التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية، ولأجل ذلك تدعو جميع القوى الراغبة بالاصلاح وتغيير النظام الحالي الى نظام شبه رئاسي الى توحيد جهودها وتشكيل جبهة موحدة لتحقيق هذا الغرض.
وفيما يتعلق بموضوع المشاركة الانتخابية من عدمها، فإن الحركة تدرك ان (المشاركة) او (المقاطعة) كلاهما حقّان دستوريان وقانونيان، واذ تتفهم الاسباب والدوافع التي تحث على مقاطعة الانتخابات المزمع اقامتها في العاشر من اكتوبر (تشرين الأول) المقبل، فإنها تعتقد بأهمية المشاركة المشروطة برباعية (النزاهة، الامن، التكافؤ، والوعي)، وهذا هو السبيل الافضل لتحقيق التغيير المرجو منه ازاحة الفاسدين والفاشلين، اذ ان المقاطعة لا تؤدي الى سلب شرعية النظام، انما قد تمنح شرعية جديدة للاحزاب القديمة.
وستحتفظ الحركة بحقها في اتخاذ موقفها بشان الإنتخابات فيما لو اخلت الحكومة والجهات ذات العلاقة بالمهام الملقاة على عاتقها في توفير البيئة المشجعة للعراقيين على خوض معركتهم الانتخابية الحاسمة مع القوى التي لم تجلب سوى الدمار لبلادهم.
حفظ الله العراق وسدد شعبه نحو الازدهار والصلاح”. انتهى

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار