البصرة والمباريات الودية قضية وطن

كتب عمر سامي حميد:-
تمتلك المباريات الودية التي تقيمها وزارة الشباب والهيئة التطبيعية من القوة ما يجعلها تحرك المحاجات العقلية التي تؤثر في الاخرين والبلد المستضيف, وسبق ان فعل ذلك وزير الشباب والرياضة الاسبق عبد الحسين عبطان عندما عمل على جذب الشباب من خريجي الكليات الحكومية والاهلية وتحديداً من المهندسين الى ملاعب الوزارة للاطلاع على مراحل العمل والانجاز والامر الواضح من ذلك هو دعم الشباب وليكونوا على مقربة من الحدث ومن ثم تطوير قدراتهم العلمية والعملية وبما يعزز دورهم الايجابي نحو افق واعدة في مجال العمل الهندسي, لا اشك في نية الوزير والوزارة ولكن هناك امر اكبر من ذلك وهو جذب الشباب نحو وزارتهم الراعية لهم وليكونوا على مقربه من عمل الوزارة والاطلاع على عمل الوزير والوزارة وهذا حق طبيعي للجميع إبانة العمل نحو العلن, وهكذا علينا ان نستثمر المباريات الودية وغير الودية التي تقيمها المؤسسات الرياضية بإبراز هوية العراق التاريخية وعمقه العربي والاقليمي فهي ليست مجرد مباريات بل فرصة كبيرة للبلد عامة والبصرة خاصة التي عانت من الاهمال الكثير وتستحق منا ابراز عمقها الاقليمي والتاريخي, وهنا عارض الكثير من الجمهور الرياضي وغير الرياضي ضعف منتخبات طاجكستان والنيبال معتقدا عدم جدوتها وهم يعتقدون جازمين انها مجرد كرة قدم ولكن يا سادة لتكن نظرتنا ابعد من ذلك فهي قضية وطن .

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار