الخارجيون وحرص التربية العراقية ” واقع حال “

ضرغام الدين علي..

لطالما كان قسم الامتحانات الخارجيون باب أمل كبير للطلبة والموظفون وغيرهم ممن يحاول النهوض ، من خلال هذه الدراسة أو ” الامتحانات ” خير باب يلقي المتعلم نفسهُ عليها ليحقق ما نوى عليه ، وعندما بدأت ” الامتحانات ” في محافظة البصرة جرى خلال هذه الفترة استفتاء واستطلاع حول الكوادر التعليمية المراقبة للمركز الامتحانِ ، واسلوب كل منهم بغض النظر عن طبيعة الاسئلة في المادة التدريسية ، وجدنا معظم الطلاب مأساة الأمل للنجاح والنهوض بواقعه العلمي ، والبعض يقول جفاف المراقبون من قراءة الاسئلة والمساعدة في نقطة معينة ، ورغم ذلك لم اعطي للاثنين وجهة النظر لو حتى الكادر المراقب للمركز للامتحانات لان ما يبذل كل الطرفين ليس بسهل عام وراء عام اتعاب وتفكير ، ولكن نشخص بعض الأشياء التي تعتبر واجبة وعليها كتب هذا المقال البسيط ، وهي النهضة للطلبة المقدمين على هذه الامتحانات كما نوهنا مسبقا وعلماً من الجميع اغلبهم موظفين في دوائر الدولة لاسيما الدوائر الخدمية التي تعطي حق الشهادة ببساطة جداً وتجحيف للجهود المبذولة .

عندما بدأت الامتحانات التمهيدية نلاحظ تشدد كبير من قبل الكوادر التدريسية ، وعدم العون لهؤلاء الطلبة حتى بشيء بسيط مما جعل من البعض ترك الامتحان ولم يكمل ومنه الذي بقى على أمل المساعدة ، ولكن ما شاهدناه عبر هؤلاء الطلبة ” لا روح لمن تنادي ” للاسف الشديد وكأن الطالب الذي سينجح بهم سيصبح ما لم يحلم به البعض إلا هي سترفع من شأن راتبه ” الالف والالفين ” ، ورغم نحن لا زلنا في ظل جائحة كورونا والتي قالت للبشر ” لا تستهين برحمة ربك ” ولا زال البعض لا يفهم الامر ، وهذه الجائحة دليل على التراحم بيننا وتقديم الافضل لبعضنا دون قطع صلة الرحم في بلد اغلبه لا يعرف الرحمة ، وأن نضع عقولنا أمام ما يدور بأحوال الدولة وما نهب سابقا وما ينهب الان ، وكأن ” الالف والالفين ” راح تأثر بيه على الدولة ” .

■ استشارة دينية : في تاريخ 17 / 4 / 2021 وجهت سؤالين الى سماحة خادم الشرع الشريف السيد حسن الموسوي مدير هيئة علماء البصرة والسؤال كان * هل يحق للمعلم المراقب في المركز الامتحانِ تقديم المساعدة ولو بشيء بسيط في حل الاسئلة للطلبة * ؟
– السيد حسن الموسوي : لا بأس اذا كانت على وجه المساعدة لا بأس .
*اغلب المعلمين المراقبين لديه مخافة الله تعالى ويقول هذه أمانة لا يمكننا المساعدة بها * ؟
– السيد حسن الموسوي : ما اذا كانت النية خالصة لوجه الله من قبل التعليميين في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها البلاد و بنهوض المجتمع للتقدم بالعلم فلا بأس كذلك لان نية المرء خالصة لوجه الله تعالى .

بالواقع الديني أيضا لكم أيها ” الإنسان ” فما بالك على هذا الأمر ، سيقول البعض القانون صارم لا القانون لا زال به حياء لكم ولا زالت ” من جوه العباية ” موجودة وكن هادئ واجعل نيتك صافية ولا تطرق الكلمات الفاخرية بأنك ساعدت لوجه الله تعالى ، لا بأس فأن الله يعلم ، وليس البشرية أفضل من الله لتخبرهم بذلك .

توصية إلى وزارة التربية العراقية وإلى كافة المعلمين ومدرسين العراق كلا الجنسين بكم الفخر الكبير ولا ننكر جهودكم الغراء في العملية التربوية وظل جائحة ” كورونا ” ، وكل هذا ونقول عليكم بالمزيد من التعاطف مع هذه الطبقة تحديدا ولكم جزائهُ عند الله تعالى .

أما الطلبة والطالبات الأعزاء عليكم ببذل المزيد من الجهود في الدراسة فهذه مرحلة مهمة لتكون أنت كما تريد و تتمناه ، ولا تعتب على الكوادر التدريسية فكل منهم يعمل الواجب وعليك أيضا اكمال الواجب وكان ” الله يحب المحسنين ” .

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى