شكرا اياد راضي لانك جعلتني ابكي

نبيل محمد سمارة

شاهدت قبل قليل حلقة يومية قام ببطولتها الفنان اياد راضي , في هذه الحلقة اختصر لنا اياد هذه المرة ” ام المشاكل ” الا وهي التوترات الاجتماعية بسبب ضيق البيت . رغم ان في هذه الحلقة ” بسامير ” موجهة الى المسؤولين .
منذ سنوات عديدة وانا اطالب القنوات الفضائية ان تنتج لنا حلقات لتوعية مجتمعنا وتعريف ما معنى الاب والاخ والابن وهم يعيشون في بيت ضيق , فالمشاكل الأسرية تعني وجود نوع من العلاقات المضطربة بين افراد الأسرة والتي بدورها تؤدي الى حدوث التوترات ، سواء اكانت هذه المشاكل ناتجة عن سوء سلوك احد افراد الأسرة او الطرفين الرئيسيين فيها ، وتؤدي كثرة الشجار والاختلاف الى جعل الأسرة في حالة اضطراب ، ويفقد الأبناء هيبة الأسرة واحترامها والانتماء لها . وبالتالي تتشتت العائلة وتضيع . فاستطاع الفنان أن يجسد معاناة وطن كبير بحلقة واحدة .
في عام 2003 اي بعد سقوط الصنم لم تبني حكومتنا الجديدة مجمع واحد يأوي عوائل فقيرة على عدد الاصابع اليد الواحدة , هذا ما جعل ايجارات العقارات تطفر مئة ضعف مما كانت في السابق , لتبقى العائلة الواحدة صامدة في بيت صغير ورغم مرور عقود توسعت العائلة لتزويج ابناءها لتصبح ثلاث عوائل واربعة وهكذا صعودا والبيت نفسه صغير نفس مساحته , لكن المشاكل كثرت , وكثر معها الحالات النفسية والصحية .
امنيتي لو تتلطف حكومتنا العظيمة وتاخذ من وقتها القليل وتناقش قضية أزمة السكن التي خنقت الشعب وعلى الأخص منها المناطق الشعبية المكتظة بالسكان ، وإيجاد حلول فورية لبناء وحدات سكنية للفقراء ليكون حالنا حال جميع الدول واخص بالذكر جمهورية مصر العربية التي استطاعت خلال ثلاث سنوات بناء عاصمة جديدة رغم أن امكانيات مصر تعادل ٢٠% من إمكانية حكومتنا.
متى تستوعب حكومتنا هذه القضية . ومتى سيتدفق الضمير في أوردة قلبها..

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى