أسباب تردي واقع الأندية في العراق.. نادي الطلبة الرياضي (انموذجاََ)

تقرير محمد فاضل الخفاجي :

مع جميع المشاكل التي تواجهها اغلب الأندية العراقية من نقص  التمويل المالي، وتخبط في أداء أدارتها، لكن نادي الطلبة أصبح (انموذجاََ) ، لهذه الأندية، والنقطة الغامضة والمعقدة جداََ في هذا الملف أنه يصعب تحديد الخلل والجهة، التي تقف وراء تردي واقع النادي، رغم ان الخلل واضح لدى أهل الاختصاص.

وبهذا الصدد قال الصحافي الرياضي و المتحدث الرسمي بأسم وزارة الشباب والرياضة الدكتور موفق عبد الوهاب : انه” بالتأكيد ما يمر به نادي الطلبة ليس جديداً، كون الأمر يتكرر منذ سنوات عدة، سواء في الإدارة السابق او الهيئة المؤقتة، التي شُكلت مؤخراً”.
وأضاف عبد الوهاب : ان” الأسباب عدة و أبرزها ضعف الإمكانيات المادية، وعدم تواصل وزارة التعليم العالي والبحث مع الإدارة السابقة، (كونها الممول الوحيد للنادي). موضحاً ذلك: أدى الى تذبذب في المستوى والأداء الفني، ايضاََ انحسار الألعاب في النادي بلعبة واحدة (كرة القدم)، وأحياناً تُشكل فرق أخرى، في أوقات مُعينة لأغراض انتخابية، او ماشبهة ذلك، ولكن الأمر الأهم في كل تأكيد هو ضعف التمويل المالي”.

وقال المدرب الكروي والباحث في التغذية الدكتور عبد اللطيف كاظم : ان” جميع الاندية تمر بازمات، لكن الطلبة أصبح اكثرها، بسبب غياب النظام المركزي، مؤكداً غياب قانون الاندية، وتسلق كل من “هب ودب”، موضحاً ذلك: المدعومين من الاحزاب الذي دمرت البلاد والعباد ونخرت الجسد العراقي، (حسب تعبيرهُ) “.

من جانبه رأى الصحافي الرياضي عمار شواي : ان” ما يحدث لنادي الطلبة، من أزمات رياضية تتحملهُ بدرجة الاساس، أسس الصراع، الادارة السابقة المستقيلة برئاسة “علاء كاظم” والحالية برئاسة “باسم عباس”، موضحاً ذلك: ان صراعهما ليس لأجل تطوير وتأهيل ورفع من شأن النادي، إنما صراع لاجل مكاسب شخصية وظفر برئاسة النادي”.
واضاف شواي :انني كنت اتمنى من وزارة التعليم والبحث العلمي، ان تتدخل وتشكل لجنة وزارية، لحل الهيئة الادارية والعمل على تأسيسها من جديد، ووضع النادي على السكة الصحيحة، لإعادة أمجاد الأنيق الكروية وفرحة جمهوره الوفي” .

المصدر : وكالة أرض آشور الإخبارية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى