الكاتب والصحفي العراقي ضرغام الدين علي : انقذوا نورالهدى بداية رحلتي مع الكتابة

((وان_بغداد))

قال الكاتب والصحفي العراقي ضرغام الدين علي، في مقابلة خاصة مع صحيفة “بلادي نيوز” السعودية، تابعته وكالة أرض اشور الإخبارية، انقذوا نورالهدى بداية رحلتي مع الكتابة.

فيما يلي نص المقابلة :-

ما هو اسلوبك وانت تتعامل مع قراء يختلفون في الرؤى والإتحاه؟
لقد تم تلقيبي ابا القلم ( الجارح ) لاني مع الحق وضد الباطل والحمد لله لم يكن لي خلاف مع قراء او كتاب او اعلاميين الا من يود إيذائي لسبب ما وهذا كان طموحي وحبي للاعلام والكتابة والحمد لله اصبحت كلمتي مؤثرة في جميع المسؤولين وغيرهم والاكثر يتكلم بمواقفي البطولية من اجل محافظتي على الناس وحبي لهم .
ما هي مشاريعك القادمة ؟
القادم بقوة الله افضل انا الان في اكمال مسيرتي الدراسية ومن بعدها هنالك فرص لي في الاذاعات والمشاريع الخدمية من تطوير وتوعية شبابية وعمل ورش ودورت اعلامية وتنمية اكيد بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني ولي الكثير من الاصدقاء وهم اساتذة ومعلمين ودكاترة بصراحة ولكنهم اصبحوا بمثابة زملاء واصدقاء على طاقتي وخدمتي ووفائي .
هل الكتابة هدف او وسيلة ؟وهل الموهبة وحدها تكفي ليكون الكاتب قادر على صياغة نص جيد ؟
بصراحة الكتابة الان وقبل وبعد ستبقى هدف واهمها الانسانية والمحبة والتعاون والطموح معايير ثابته في عقلي لا تذهب ولا تغفل لحين احقق كل الشغف في داخلي وانتصر على كل ظالم ينوي اسقاط الضعيف في الظلام وكذلك نصيحة لا تخفي شموخك من اختيار بعض الزملاء لغويا .
هل ما هو رائج الآن من قصة او شعر او رواية او مقال يعبر عن الإنسان العربي وأزماته وصراعه مع ضغوط الحياة ومع ذاته؟
نعم كان اكثر شيء شدالانتباه لزملائي واصدقائي ومتابعيني مقال يقول :-
《الصداقة .. كنز لا ينفع 》
بقلم :- ضرغام الدين علي
الصداقة كنز لا ينفع والعكس صحيح هو القناعة كنز لا ينفع بلدنا يشهدُ على هذه الظاهرة
عرفت الصداقة بانها كنز يورد ما لهُ وبعدها يكسر الصندوق .. هكذا في بلدنا نعم ليس هناك صداقة جدية وتضحية .. حيث اين ما يرى المنفعة لهُ وبعدها يذهب، وكذلك لديهم لغة ( البيع ) المعنى يبيع رفيق دربه على شيء لا يستحق له قرشاً ولا يداول تفكيرهُ على معنى الصداقة. ومن صفات الصديق الحقيقي هو الشخص الذي تتصرف أمامه بعفويتك دون أن تشعر بالإحراج أو سوء الفهم بينكما، ولا يظنّ بك ظنّ السوء، ويراعي الظروف والمواقف التي تمرّ بها، وإن حدث خلاف وأخطأت بحقه يقبل اعتذارك ويسامحك، ولا يتردد في تقديم المساعدة لك في أي وقت، ويقف بجانبك في الأحزان والأفراح، والسراء والضراء، ويساندك عند الشدائد، ويخفّف عنك أوجاعك وجروحك، ويقدّم لك النصائح، ويسهل لك طريق الصواب ويشجعك على العمل الصالح، ويبتسم بوجهك عند لقائك ويسبقك بالسلام عند رؤياك، يحبّك دون أيّ مصالح حسية أو ماديّة، ويدعو لك في ظهر الغيب دون معرفتك بذلك، كما يتمنّى لك الخير ويفضّلك على نفسه، يذكرك بالكلام الطيّب في غيابك، ويحترمك في حضورك، ولا يقلّل من شأنك بين الناس؛ وحين تكون معه تفتخر به أمام الناس بعلمه، وأدبه، ونجاحه، وأخلاقه، ومبادئه، وللأسف نرى العكس اليوم في بلد دخل عليه التطور والفهم والمساواة والعدل والمساعدة الخ ؛
والصداقة الحقيقية هي بالطبع من أسمى المعاني، حيث أن الإنسان دائمًا يحتاج إلى صديق بجانبه تتكلم معه في أسراره المختلفة ويحدثه عما بداخله، كما أنه في وقت الشدة يود أن يجد صديقه بجانبه، حيث أن الصديق يعمل على تجاوز الكثير من المصاعب المختلفة.
وكما يقولون أن الصديق وقت الضيق، والصداقة هي جوهر الإنسان ومصدقة كما أنها كلمة صغيرة ولكنها تحمل الكثير من المعاني الكبيرة، والصداقة هي من أبرز القيم الإنسانية التي تسمو بها الحياة، لذا فالصداقة شيء مهم وجميل، وهو ما نوضحه الان في نقد الكنز .. وبناء الصديق الحقيقي ..
يؤثر الأصدقاء على حياة بعضهم البعض دون شعورهم بذلك، فمثلاً قد يأثرون على بعضهم من الناحية الإيجابية، حين يحاول أحدهم تقليد ومنافسة صديقه لإعجابه بطريقة تنظيمه لوقته بين عمله، ودراسته، وممارسته لنشاطاته، أو قد يتأثر بعض الأشخاص بأسلوب صديقه في معاملة أهله وحرصه على رضا والديه، وأيضاً قد يؤثّر الأصدقاء على بعضهم بطرق سلبيّة، واتخاذ قرارات خاطئة، ونصائح ليست في وقتها ولا مكانها الصحيح، مثل اقتراح أحد الأصدقاء الغياب عن العمل وتضييع الوقت دون فائدة، أو أن يتحداك أحد الأصدقاء في سباق سيارات في أحد الشوارع العموميّة الخطرة، وفي نهاية الأمر قد يتسبّب هذا السباق بحدوث المتاعب والحوادث؛ لذلك يجب على الإنسان أن يكون ذو شخصية قويّة، ولا يتأثر بكلّ ما يواجه أو يسمع،.
نصيحتي لكم ان تنشروا حب الصداقة والحس على اخطأكم، والابتعاد عن ما يسمى ( الكنز ) .
الصداقة .. كنز .. لا .. ينفع
ولله من باب القصد !!!!
هل توجد علاقة بين الادب والعلوم الإنسانية ؟ وماهي المهارات الواجب توافرها لدى الكاتب ؟
نعم كل شيء في الحياة مرتبط شيء بشيء وحلقة تتصل بحلقة من البيئة التي يعيشها الكاتب وادبها وعلومها فألاجواء لديها التأثير الكبير عليه حيث انه سيبدأ بحرف امل او حزن او الخ ومن هذه سوف تتسع مخيلته وما يراه سيتبعثر بالورقة بحبر القلم واهل النغم كبعد النجم على النجم وبعد الشمس عن القمر وبعمق الارض للسماء وتبدأ الحروف الى ما نهاية قلمي
واهم المهارات الواجبة على الكاتب :-
١- ان يقرأ الكتب الادبية للكتاب الكبار فبهم نفتخر اكيد .
٢- عليه ان يتجول في مدينته ويستمع الى كل الاصوات من تغاريد وأصوت الناس والانغام وبكاء والخ…
٣- على الكاتب عندما تبدأ مخيلته بالكتابة فاليعنونها بالسرعة ويتركها ارشيف ان يراها ان الوقت غير مناسب لنشرها فسيأتي وقتها .
٤- اتمنى من الكاتب ان يبتعد عن الهموم ويزرع الامل مهما كانت الظروف فبألامل يكتمل كل شيء واهم شيء الايمان فيما يكتب من حروف .
٥- لا ينتظر احد ينشر له ولا ينتظر احد يقول له احسنت ولا ينتظر اي شيء في باله دع الوقت يمر وسترى ما لم تراه واقول لا تتعجب وتنصدم اكمل مسيرتك كأنسان واترك الغيرة وغيرها .
٦- كن متعاون مع الصغير والكبير واستمع لكل شاردة وواردة فبهم نزدهر واقبل بكل كلمة غير ايجابية بحقك او بقلمك .
ما هي نقاط التميز الذي يمتلكها الأدب العربي ؟
بصراحة هنالك الكثير من النقاط اهمها :
التعاون ونشر رسالة المحبة والسلام على جميع انحاء الوطن العربي .
حدثني عن النشاط الثقافي والأدبي في العراق؟
إن النشاطات في العراق كثيرة وان العراق اماً واباً واخاً وابداعاً وانجبت الكثير من المبدعين الكتاب والفنانين وعلى مستواى الوطن العربي لهم التحية ولا زال العراق ينجب المبدعين في انحاء الكرة الارضية ولكن مع الاسف على حكومة العراق ليس لها الاهتمام الكبير لهذه الابداعات وترى الاغلبية مهمشة .
كلمة اخيرة تود أن تقولها لقراء صحيفة بلادي نيوز؟
اود اولاً ان ابعث لهم التحية من ارض العراق بعطر السلام والمحبة واقول لهم ولصحيفتكم الغراء احبكم وسأبقى احبكم ما دام الله جعل لنا قلوب للحب محبتي لكم صغيركم وكبيركم محبكم ضرغام الدين علي وسنلتقي على طريق المحبة والسلام تحياتي لكم .. .

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى