فقر العدالة التصالحية في حل المشكلات الكروية

بقلم – عمر سامي :
عمدت بلجيكا في وقت سابق الى انتاج فلم، بشرط أن نتحدث مع بعضنا البعض رداً على تصاعد وتيرة العنف بين من كان معادي للسامية من المغاربة ومن كان معادي للاسلاموفوبيا
كونهم يحملون افكار مسبقة عن بعضهم البعض فضلا عن خلق معايير تتحكم بها آليات جمع البيانات من اساطير وخرافات غير موجودة اصلا
وهذا ماحدث فعلا بين جماهيرنا الرياضية الحبيبة  ولا سيما ناديي الديوانية والشرطة، وهنا يجب ان تدخل العدالة التصالحية التي تهدف الى حل النزاعات بطرق رسمية او غير رسمية عن طريق عقد لقاءات بين الاطراف المتصارعة وتسهيل ما يعرف بالتفاعلات الفردية المباشرة لدعم التواصل والتحدث عن العوامل المشتركة التي تربطهما، وتوفير المعلومات التي تقود الى تقويض الشائعات المغرضة، وهذا ماعمدت اليه بلجيكا في انتاج فلم بشكل تربوي كوميدي استطاعت فيه التغلب على العنصرية مستغلة التدريب المكثف التثقيفي والاجتماعي
وهنا اتسأل اين دورة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية التي اراها هشة جدا عدا مبادرة المشجع الكروي مهدي اوبعض الاعلاميين من حاول اخفاد نار الفتنة بين الاخوة ابناء البلد الواحد
والبعض عمد الى تطور الامور نحو الملاحقات القضائية التي قد تثير الاخرين بدل معالجتها بطرق ناعمة واحباط محاولات من يبحث عن اثارة الفتنة واشعالها لا سامح الله
عمر سامي 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى