حسن ناظم من الفلوجة: ما يُرى من إعادة إعمار مدعاة للفخر وندعو للبدء بإعادة صياغة وعي مجتمعي جديد

متابعة __ميسون الركابي

وصل وزير الثقافة والسياحة والآثار حسن ناظم، اليوم الأربعاء 17 آذار 2021، إلى قائمقامية الفلوجة ضمن جدول زيارته إلى عدد من أقضية ومدن محافظة الأنبار.
وعقد ناظم فور وصوله إلى الفلوجة اجتماعًا ضم قائمقام المدينة مؤيد فرحان وعددا من المديرين والشخصيات الثقافية، قال فيه “سعيد أن أكون بينكم، أشكركم على حفاوة الاستقبال، وهذه الزيارة تأخرت لأسباب عدة، اليوم غياب الموازنة يحجم العمل، لكننا مصرون على المضي قدمًا، ما يُرى في المدينة هو مدعاة للفخر من إعمار ومنظر حضاري، وهذا نتيجة العمل الكبير للمحافظ والكادر”.
وأضاف الوزير أنه “فيما يتعلق بالثقافة والسياحة والآثار، أعلم أن في الأنبار بيوت ثقافية أكثر من أي محافظة أخرى، لدينا العديد من المسائل التي لا تسر من ناحية البنى التحتية وهذا لا يقتصر على الأنبار بل يشمل جميع المحافظات، هناك تقصير وهناك عجز بسبب عجز الموارنة والترهل في هيكل الوزارة ودخول كورونا، هذا اعتراف هو عتبة للبدء بالعمل الصحيح”، مشيراً إلى أن “الثقافة العراقية تميل إلى الإشادة الدائمة بالمنجز، وعلينا الاعتراف لكي نعمل على الإصلاحات، رغم انه ليست هناك إيرادات كبيرة للوزارة”.
وتابع بالقول إن “وجود البيت الثقافي في الفلوجة مهم جدًا لأنها تعرضت إلى أهوال كبيرة منذ العام ٢٠٠٣ إلى ٢٠١٧، من المهم البدء بالتخطيط لإعادة صياغة عقل مجتمعي جديد، نحن مطمئنون على مستقبل المدينة من ناحية البنى التحتية، وسيادة ذهنية التسامح وقبول الآخر وهي ذهنية تنتمي إلى العراق”.
وزاد، أن “الوزارة منفتحة ومستعدة أن تبذل جهوداً في البيوت الثقافية الموجودة، لدينا أيضاً الجانبان السياحي والآثاري اللذان سنبحثهما بصحبة رئيس هيأة الآثار والتراث، وهيأة السياحة”.
بدوره، قال مدير عام دائرة العلاقات الثقافية فلاح حسن خلال اللقاء، “في الوقت الحالي يستضيف مركز شباب الفلوجة البيت الثقافي، في الحقيقة تفاجأنا برصد حركة مسرحية في الفلوجة، هناك حركة نسوية وثقافية قوية، وهناك أيضاً نشاطات في أقضية ونواحي كانت تعاني من تشدد اجتماعي، ولحسن الحظ تم تخصيص قطعة أرض لإنشاء منتدى المسرح في الفلوجة”.
من جهته، قال قائمقام الفلوجة مؤيد فرحان محمد، “تكلمنا مع السيد الكاظمي عن الفلوجة، أنا أقول إننا تحملنا الكثير، والحمد لله نشهد حملة إعمار كبيرة جدًا بسبب العمل المتواصل، بالنسبة للجانب الثقافي في الأنبار وبالذات في الفلوجة فهو كبير وواضح، كانت لدينا بصمة واضحة في مدينة الحبانية السياحية”.
وأضاف محمد، “نحن داعمون للأنشطة الثقافية والفنية في الفلوجة، نتأمل الكثير من خلال موازنة العام 2021”.
من جانبه، ذكر مستشار المحافظ للشؤون الثقافية علي سليمان، “استطعنا إعادة المسرح إلى الخدمة في الفلوجة، أما بالنسبة للبيت الثقافي فنسبة الانجاز فيه بلغت ٦٠٪، بعد تعرضه إلى قصف مركز اثناء العمليات الحربية، ورغم ذلك فالمحافظة عازمة على تخصيص الأراضي اللازمة”.
وفي فعالية استضافها مركز شباب الفلوجة كرم الوزير مجموعة من المبدعين والمثقفين في المدينة، وافتتح أيضا معرضاً تشكيلياً نظمته نقابة الفنانين في الأنبار، ضم مجموعة كبيرة من الأعمال التشكيلية والخزفية وفن الخط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى