لقاء مع الكاتبة الاعلامية جميلة الخزاعي

((وان_بغداد))
صدر عن الاعلام العسكري لسرايا السلام الجزء الاول من الكتاب القصصي (قصص من الساتر) يعنى بأدب المقاومة للكاتبة والصحفية جميلة الخزاعي، وتوجهنا للكاتبة وأجراء حوار صحفي معها.
الوكالة / مبارك انجازكم الجديد أستاذة، ونتمنى لك كل التوفيق والسداد.
الكاتبة / الله يبارك فيك أستاذ، وشكرا لحضرتك .
الوكالة / حدثينا عن كتابك القصصي الجديد قصص من الساتر ؟
الكاتبة / يقول الله في كتابه العزيز: بسم الله الرحمن الرحيم (نحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) أن القصة لها دور كبير في المجتمع ويستطيع الاديب أن يوظفها في خدمة قضايا الوطن والمجتمع، الكتاب، يسلط الضوء على جبهات الشرف ويعرض بعضاً من المواقف الواقعية التي مر بها الشهداء والمجاهدين في الساترِ، ويعتبر نوع من أرشفة المقاومة وترجمة بطولاتها بأسلوب القصة القصيرة.
الوكالة / فكرة مواقف حقيقية في الساتر، فكرة جميلة وجديدة، حدثينا عنها؟
الكاتبة / كوني قاصة ولي باع طويل، خطرت في بالي فكرة مفادها كتابة قصص الشهداء بالإضافة للمجاهدين الاحياء على الساتر، بأن اتناول موقف بطولي أو أنساني او تربوي حصل معهم على الساتر حصراً، يقصه لي رفاقهم أن كانوا شهداء، ويقصها لي المجاهد ذاته أن حصل معه، ثم أقوم بصياغة هذا الموقف كقصة بمقوماتها ناهيك عن عنصر التشويق والاثارة ولكنها قصص حقيقية.
الوكالة / كم قصة في الجزء الاول؟ ومتى نرى الجزء الثاني؟
الكاتبة / في هذا الجزء تناولت 18 قصة منها 3 قصص لمجاهدين أحياء و 15 قصة لشهداء في الساتر، أنا بصدد كتابة الجزء الثاني، والامر لله.
الوكالة / هل تنوعت القصص أم أنها بذات النمط؟
الكاتبة / هناك تنوع كبير في القصصِ، كل قصة لها عالمها واحاسيسها، مما يجعلك تعيش في عوالم مختلفة وتغوص في اعماق الموقف الذي حصل للشهيدِ او المجاهد، فمنهم من أستشهد مرتين، وآخر فقد بصره فرزقه الله بطفلتين تؤام ليرى من خلالهن النور بعد سنوات من الحرمان، ومجاهد وضع الله بينه وبين الانفجار العظيم ساتراً عبارة عن عباءة، فيا ترى عباءة من هذه؟، وآخر يرى رجلاً صالحاً يرافقهم في الساتر من بعيد وكلما يظهر ينتصرون نصراً موزراً، وشهيد يأتي من لبنان واخرين من السويد ومن الموصل الحدباء، وهناك قصة الوصية العجيبة لاحد الشهداء التي حيرت أهل الشهيد، وأخر ارتدى الزي الداعشي ليأتي بالمعلومة، وأخر عشقته طيور الساتر وهامت به .
الوكالة / انتابني الشوق لقراء قصص الكتاب، ولكن هل تعشق الطيور؟
الكاتبة / نعم، الطيور تعشق من يحبها ويطعمها ويعتني بها، أسوة ببقية المخلوقات، وهي في القصة عشقت المجاهدين ولا سيما بطل القصة والموقف.
الوكالة / لعلك تقصدين غلاف الكتاب الخلفي، فقد دونت عبارة بهذا الشأن، اليس كذلك؟ أكتبي لنا ما كتب على الغلاف.
الكاتبة / نعم زميلي الفاضل، لقد كتب على ظهر الغلاف عبارة من بنات أفكاري وهي مقدمة لاحد قصص الكتاب ( ما بالَ طيور الحباري هائمة؟ وأي عشق اعتراها فجعلها ترفرف بكلتا جناحيها بقوة حتى كادت تتمزق؟ كأنها فقدت حبيباً لها، ذلك الحبيب الذي بهرها منذ اللقاء الأول)، علما أن الزميل الفاضل مسؤول الاعلام هو من أختارها لتكون على ظهر الغلاف.
الوكالة / اختيار موفق حقاً لزميلك ، ماذا تريد الكاتبة جميلة الخزاعي أن تقول للمجتمع في كتابتها هذا، أي رسالة تريدين إيصالها ؟
الكاتبة / وفاءً منا للمرجع والمفكر الإسلامي الكبير ايه الله العظمى الشهيد السعيد السيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره وولده زعيم المقاومة الاول وقائدها مقتدى الصدر أعزه الله، ولرجاله المخلصين الذين تربوا على يديهم وتعلموا منهم الفناء في الدين والوطن، وكرسالة انسانية ان نؤرخ للأجيال القادمة بعض من مأثر ومواقف لرجال المقاومة الاسلامية الذين كان همهم الوحيد هو الجهاد في سبيل الله والذود عن الوطن. فتحية لهم ولكل مجاهد ملتزم ومنضبط همة العقيدة والوطن.
الوكالة / كلمة أخيرة أستاذة ؟
الكاتبة / شكرا لله ولآل الصدر الكرام، ولمسؤول الاعلام العسكري والزملاء الافاضل لدعمهم المتواصل، ونسال الله القبول والتوفيق، وجزيل الشكر والتقدير لحضرتك ولوكالتكم المتألقة، ويقول السيد الشهيد( كل عمل خير، وكل شيء مؤسس لشي فيه من الصالح العام وراءه اصبع مخلص متحرك للأمام المهدي عج ونسال الله القبول والتوفيق لخدمة الشهداء والمجاهدين.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى