“الاعلام الإلكتروني”.. اعلام متجدد.. وفضاء واسع

بقلم محمد فاضل الخفاجي :-

يتميز الإعلام الإلكتروني عن التقليدي، لسهولة الوصول إليه، وسرعة إنتاجه وتطويرهُ وتحديثهُ، كما يتمتع بمساحة أكبر من الحرية الفكرية، وما تتطلبه الحالة الإعلامية الجديدة من فهم جديد للصحافة باعتبارها ظاهرة اجتماعية متجددة.

الاعلام الإلكتروني فضاء واسع..
فرض ظهور الإعلام الإلكتروني واقعاً مختلفاً تماماً، إذ أنه لا يعد تطويراً فقط لوسائل الإعلام السابقة وإنما هو وسيلة احتوت كل ما سبقها من وسائل، فأصبح هناك الصحافة الإلكترونية المكتوبة، على سبيل المثال (الصحف الالكتروني، والوكالات الخبرية، و المدونات الالكترونية).
وكذلك الإعلام الإلكتروني المرئي والمسموع، مثل ( قنوات تبث عبر الإنترنت، والاذاعات الالكترونية، وقنوات اليوتيوب).
وتأتي صحافة الموبايل، لتدخل عالم الإعلام الالكتروني، حيث اصبح كل مواطن بمثابة إعلامي، من خلال بثه مقاطع فيديو عبر صفحاتهم الشخصية، في مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تجمع الكثير من الجمهور”.

تنظيم عمل الإعلام الإلكتروني
سرعان ما انتشرت وسائل الإعلام الإلكتروني، في البلاد، وتزايد العمل الصحفي الالكتروني العشوائي، حيث اصبحت الحاجة الملحة، إلى إقرار قانون، “الإتحاد العام للإعلام الالكتروني ” والذي ينظم عمل هذه الوكالات، للحد من التجاوزات الكثيرة، مثل (السب والقذف، والتشهير، الخ.. )، في العراق، حيث يساهم عدد كبير من وسائل الإعلام الإلكترونية في التضليل وبث الشائعات الكاذبة لتحصد مزيداً من الزيارات لموقعها”.

ختاماََ من خلال هذه المقالة المتواضعة، دعوة إلى مجلس النواب العراقي، ان يعوا، خطورة عشوائية العمل الالكتروني ، كونه يعتبر من أخطر انواع الإعلام، بسبب سرعة انتشار الشائعات التي تنتشر ك( الهشيم في النار)، مما تؤثر بشكل سلبي على أمن المواطن، وان اقرار القانون “أنف الذكر” و بحسب علمي انه الان في اروقة البرلمان، ينظم كل ما جاء أعلاه، كونه يعتبر الجهة القطاعية المختصة في الإعلام الإلكتروني في العراق بحسب لوائح النظام الداخلي “. انتهى

محمد الخفاجي
نائب رئيس الإتحاد العام للإعلام الالكتروني
السبت ١٣ آذار ٢٠٢١

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى