وزيرة الهجرة مهنئة بيوم المرأة العالمي: مدى ارتقاء الدولة مرهون بمدى احترامها لحقوق المرأة

((وان_بغداد))
هنأت وزيرة الهجرة والمهجرين السيدة إيفان فائق جابرو نساء العراق والعالم بمناسبة يوم المرأة العالمي، مبينة أن مدى ارتقاء الدولة مرهون بمدى احترامها لحقوق المرأة
وذكرت السيدة الوزيرة ” أن التكريم الحقيقي للمرأة في عيدها هو التعهد بصيانة كرامتها واحترام انسانيتها والرأفة بها، والتعامل معها وفقاً للشرائع السماوية التي منحتها منزلةً عظيمة .
وتابعت جابرو ان ” تكريم المرأة يكون من خلال إصدار التشريعات والقوانين التي تحفظ حقوقها وتوفر لها الحماية من العنف بكل أشكاله، حتى العنف اللفظي .
واضافت ” حينما يتعلق الامر بالمراة العراقية وعن مختلف الظروف التي مرت بها خلال السنوات القليلة الماضية نجد أنفسنا بحاجة الى كتابة مجلدات ضخمة، ولا أبالغ في حديثي إذا قلت أن المرأة العراقية هي الأكثر قوة وعزماً وإصراراً وصبراً كونها تنحت في الصخر، تحملُ هموماً لاتطيقُ حملها الجبال، وباختصار، تعجزُ الكلماتُ عن وصف هذه الإنسانة العظيمة .
موضحة ان ” المرأة في بلاد الرافدين عاشت امتحاناً في غاية الصعوبة والقسوة، فبعد عقودٍ من الزمن بين حروبٍ وحصار اقتصادي، جاءت الهجمة الداعشية التي كان أول ضحاياها النساءُ اللواتي تعرضن للقتل والخطف وشتى انواع الاعتداءات التي يندى لها جبين الإنسانية، ورغم ان المرأة الأيزيدية باتت إيقونةً عالميةً لانتصار المظلوم على الظالم، إلا أن العديد من العراقيات من مختلف المكونات تعرضن للظلم أيضاً على أيدي عصابات داعش الإجرامية، والى يومنا هذا توجد نساء مخطوفات لانعرف مصيرهن .
وبينت جابرو ان “وزارة الهجرة والمهجرين عملت على إصلاح ما يمكن إصلاحه من واقع المرأة التي أجبرها الإحتلال الداعشي على النزوح والعيش في المخيمات في محاولة لتغيير واقعها المأساوي قدر الإمكان والتخفيف من حزنها وحسراتها على فقدان الزوج والابن وضياع المنزل والارتحال عن المنطقة التي عاشت فيها، واليوم، تكتمل فرحة المرأة عندما تعود أخيراً الى ديارها بعد سنوات من النزوح، ومن واجب الوزارة السعي لتوفير لعديد من متطلبات العودة، وأهمها المشاريع المدرة للدخل التي من شأنها أن تخفف عنها أعباء المعيشة، علماً بأن من بين العائدات من النزوح العديد من الأرامل اللواتي ليس لهن معيل .
واشارت الى إن ” العيد الحقيقي للمرأة هو اعطاؤها استحقاقها الحقيقي في المجتمع، ورفع الغبن عنها في شتى المجالات، ومنحها فرص التعليم والعمل والمشاركة في صنع القرار وإدارة البلد، وقد قلناها سابقاً ونكررها اليوم: إن مدى ارتقاء الدولة مرهون بمدى احترامها لحقوق المرأة، فلا يمكن أن تنهض أمةٌ تنكر حق المرأة وتتركها مهمشة مكبلة اليدين ودورها في الحياة مُعَطل، فالمرأةُ هي الحياة، وعيدُ المرأةِ هو عيدُ الحياة..

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى