حملة التطعيم باللقاح الصيني تدخل حيز التنفيذ في بابل والنجف

((وان_بغداد))
باشرت دائرتا صحة بابل والنجف، الأربعاء، حملة التلقيح الأولى لفايروس كورونا.

وقال مدير عام صحة النجف الأشرف رضوان الكندي، للوكالة الرسمية، اليوم (3 اذار 2021)، إن “عدداً من كبار الأطباء وأساتذة كلية الطب بجامعة الكوفة تلقوا اللقاح”، مؤكداً أن “اللقاح يعطى على جرعتين وبواقع 3 أسابيع بين الجرعة الأولى والثانية، وهو آمن ومستخدم في العديد من الدول واثبت كفاءته”.

من جانبه أفاد محافظ النجف طلال بلال، أن “الملاكات الصحية التابعة لدائرة صحة بابل والمختصة بتلقيح ضد فايروس كورونا باشرت بحملة التلقيح في المحافظة”، لافتاً إلى “أنه أول من تلقى الجرعة لطمأنة المواطنين بفاعليته”.

و أعلنت العديد من دوائر الصحة في العراق، الثلاثاء، استلام الجرع المخصصة لها من لقاح فيروس كورونا الذي وصل العراق اليوم، فيما باشرت بعضها بتطعيم المواطنين من الفئات المشمولة باللقاح.

وأعلن مدير صحة ذي قار وكالة صدام الطويل في تصريح لـ”ناس”، (2 آذار 2021)، أن “وزارة الصحة وزعت اللقاح الصيني المنتج من شركة سينوفارم على دوائر الصحة في المحافظات، وكانت حصة ذي قار منها 2700 تكفي لـ1350 شخصًا؛ لأن التلقيح يتم بجرعتين، حيث تم إيداع الجرعات في مذاخر خاصة لاحتياجه درجات حرارة معينة، وسيتم بدء التطعيم بدءاً من يوم غدٍ الأربعاء”.

وأضاف الطويل، أن “الكوادر الطبية سيكون لها الأولوية بالوجبة الأولى من اللقاح، وليس جميع الكوادر بل العاملين في خط الصد الأول بردهات العزل، وهناك وجبات أخرى قادمة للمحافظة”.

وتابع الطويل، “هناك أشخاص لا يمكن تطعيمهم وهناك أشخاص يتم تأجيل تطعيمهم، والذين لا يمكن اعطائهم اللقاح وتأجيلهم هم: النساء الحوامل، والمصاب حالياً، والمصاب سابقاً قبل 6 أشهر كحد أدنى، والذي يعاني من ارتفاع درجة الحرارة، والذين تلقوا لقاحات أخرى غير لقاح كورونا يجب مرور 3 أشهر قبل اعطائهم لقاح كورونا”.

واوضح أن “الفئات العمرية المستهدفة باللقاح تتراوح بين 18-60 سنة، وأن كمية الواردة للمحافظة تم حفظها في مذاخر دائرة الصحة، وتم سحب 230 جرعة في أحد المراكز لبدء التطعيم للمواطنين”.

وأشار إلى أن “التطعيم سيتم على شكل محطات، الأولى محطة استراحة المواطنين، والثانية محطة تدوين المعلومات وعليه الموافقة على تلقي اللقاح والوقيع على تعهد خطي، والمحطة الثالثة إجراء الفحص الطبي، قبل الانتقال لمرحلة التطعيم الأولى، والثانية، والمحطة الأخيرة هي التحفظ على الشخص لمدة ربع ساعة لمراقبة وضعه الصحي، والذين يحصل لديهم تحسس من اللقاح يبقى لفترة أطول، ومن تحصل لديه مضاعفات يتم نقله إلى ردهات المستشفيات، والمرحلة الأخيرة يتم تحصيل بطاقة خاصة تثبت بأنه تلقى اللقاح”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى