انتحار مزارع طماطم بصري بسبب الاستيراد الغير منظم

البصرة/ سلمى الحساني..

أقدم الشاب المدعو ( مقتدى عادل جاسب المرياني ) الذي لم يتجاوز سنه العشرين عاما على إنهاء حياته وذلك بإطلاق رصاصة في رأسه من مسدس نوع 13.

حيث أكد السيد احمد نعيم الفرغاني رئيس جمعية سفوان الفلاحية التعاونية أن الشاب كان قد انتحر بسبب ديونه المتراكمة التي وصلت 60 مليون دينار عراقي من التجهيزات الزراعية لزراعة مزرعته التي تقع في جبل سنام خمسة في ناحية سفوان في قضاء الزبير وكله امل على تسديد المبلغ بعد حصد محصوله ولكنه وبسبب عدم غلق المنافذ الحدودية أمام محصول الطماطم في ذروة الإنتاج واغراق الأسواق العراقية بالطماطم المستوردة من جميع المنافذ الحدودية فقد خسر خسارة كبيرة فقرر حصد روحه بدل محصوله.

وأكد السيد عبد الحسن كاظم العبادي رئيس الاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية التعاونية في البصرة أن فلاحي ومزارعي الطماطم كل عام يخسرون مبالغ طائلة نتيجة لإدخال طماطم مستوردة وان الفلاح يبيع صندوق الطماطم الذي يزن 30 كيلو بسعر 3000 آلاف دينار عراقي ولكي يسد تكاليف الإنتاج يجب أن يبيع بمبلغ 15000 الف وهذا كله خسائر تقع على كاهل الفلاح لاسيما وأن التمويل الذي يصرفه الفلاح ذاتي.

يذكر أن في 4 شباط الحالي زار محافظ البصرة السيد اسعد العيداني مع قائممقام قضاء الزبير وسفوان إلى مقر جمعية الزبير واوعدهم خيرا وفي 7 شباط ذهب وفدا من الاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية التعاونية في الزبير للقاء رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي وفي 8 شباط للقاء رئيس مجلس النواب السيد محمد الحلبوسي اضافة الى عدة زيارات للسيد وزير الزراعة الحالي والسابق وهيئة المنافذ الحدودية لكن دون جدوى فبحسب الفلاحين والمزارعين أن المنافذ الحدودية تغلق ليوم أو يومين فقط ويعاقب المهربين لكن بعدها تفتح بأوسع أبوابها أمام محصول الطماطم الذي يمنع إدخاله بحسب الرزنامة الزراعية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى