‘ اراء حرة’.. {قيادة شابة وواجبات نوعية / المعركة القادمة}

‘ اراء حرة’..
{قيادة شابة وواجبات نوعية / المعركة القادمة}
بقلم – الفريق الركن عماد الزهيري :-
١.يعتبر التنبوء العلمي علم له الكثير من التطبيقات في مجالات فن وعلم الحرب كما ان حدس القادة المميزين بمعرفة قادة المستقبل من القيادات الميدانية في الجيش سمة معرفة من سمات كبار ضباط الجيش العراقي خلال سفره الخالد حيث نجح اولئك المعلمين بالتنبوء بمستقبل الكثير من الضباط وهم مراحل مهمة من بداياتهم العسكرية وهنالك الكثير من الشواهد على ذلك خلال مئة عام من تاريخ الجيش العراقي ومعروف عنه انه ولاد للابطال والمتميزين واصحاب المواقف البطولية والتاريخية
٢.ان القرار الشجاع بدعم قيادات العمليات بقيادات شابة ومتدرجة ولها مؤهلات علمية وعملية وخاصة بمجال مكافحة ومحاربة الارهاب انعكس ايجابا على الاداء العام والخاص لهم حيث كانت العمليات النوعية الاخير ضمن قاطع عمليات بغداد رسالة واضحة متعددة الجوانب واولها ان قائد عمليات بغداد الجديد قد اعتمد مبادئ مهمة وهي الانتقال من مرحلة مابعد الحدث الى مرحلة ماقبل الحدث واعتماد المهام والواجبات النوعية واعطاء دور لاهالي المناطق من خلال تفعيل دور الحشد العشائري مع قطعات الجيش العراقي الماسكة
٣.ان سياق العملية ومعلوماتها السرية توحي بالعمل الذكي والجماعي كما ان المتابعة الميدانية لجميع القيادات المتمثلة بالقائد العام للقوات المسلحة ومعالي وزير الدفاع والسيد رئيس اركان الجيش ونائب قائد العمليات المشتركة ومزاملة معاون راج للعمليات وحضور واضح للامن الوطني والاستخبارات قد اعطى رسالة واضحة وقوية على اننا لن نتهاون مع الارهاب وسيبقى امر القضاء عليه اسبقية اولى وسننفذ ذلك من خلال العمل الجماعي والتخطيط المنتج للنصر وتفعيل عائلة القوات المسلحة بكل انواعها واشكالها
٤.كانت هنالك لمسة اهتمام واضحة من قبل قائد عمليات بغداد وفهم واضح لطبيعة المنطقة انتجتها خبرته بالعمل من خلال قيادة فق ٦ و فق ١٧ سابقا ومع قيمة الاهداف التي تم تحييدها وتصفيتها فانها عمل نوعي عالي جدا ونحتاج الى المزيد منه في الايام القادمة واستثمار حالة الانهيار وعدم الثقة بين صفوف التنظيم كما ان وجود بعض الخسائر في القوة المنفذة من ابطال ل ٥٩ وحشد الطارمية يضيف نجاح جديد للقوات المسلحة حيث يثبت بالدليل القاطع على حالة الاقدام والجسارة والاندفاع عن هولاء الابطال وامتلاك تلك الروح المضحية من اجل نجاح الواجب
٥.اعتقد ان الاهتمام بقيادات عمليات بغداد هو ضرورة استراتيجية عالية لانها مسؤولة عن مركز ثقلنا السياسي والاقتصادي والمجتمعي والعسكري والامني وهي العاصمة الغالية بغداد بملاينها العشرة وعمليات اعادة النظر بتنظيمها وتسليحها وتجهيزها هو اسبقية عالية من اجل ادامة زخم النجاح والنصر العراقي العظيم
وبالتأكيد ان هنالك جنود مجهولين وجهد عظيم شارك بذلك لم يسعفني الوقت والمساحة او للضرورات الامنيه ان اكتب فيه
وحفظ الله العراق وشعبه ووحدته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى