الصدر الفقيه القائد

🖋️ *الشيخ محمد الربيعي*
[ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ]
محمد الصدر ( قدس سره) كان العدالة اساس لقوله و فعله ، و الشجاعة و اضحة بقراراته ، ذو خبرة سياسية و قانونية ، فكانت تلك الخبرة واضحة بملكة ادارته و تدبيره لشؤون الامة .
فكان كثير المتابعة و المطالعة على اوضاع الامة و تحمل همومها .
فكانت توجهاته و خططه هو رعاية المصالح العامة للأمة سواء على الصعيد السياسي و الأخلاقي و الثقافي و الاقتصادي و الاجتماعي و ماشاكل ذلك ، و ان كان ذلك على حساب مصالحه الخاصة .
محمد الصدر ( قدس سره ) ، كان همه منع الفساد بكافة أشكاله في المجتمع ، من خلال طرح فريضة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر ، فريضة عملية تطبيقية ، وليست فريضة تدون فقط في الكتب دون وجود مصاديق لها في مجتمع .
كما انه ( قدس سره ) ، تراه يذهب باتجاه تطبيق فقرات اقامة الحكم الاسلامي بكثير من قراراته و فتواه ، فنراه ينتقل عن الحكم الاولي الى الحكم الثانوي بدقة عالية وتقنية فقهية كبيرة كاشفة عن احاطته بالفقه والمصالح الاسلامية .
و كل ذلك كان ملموسا جليا من خلال تصديه لاي خطر يهدد كيان الاسلام او يحاول ان يطيح بسلامة الاخلاق العامة ، فكان شديد الوصية للمؤمنين بضرورة نشر الوعي الاسلامي الحقيقي الرصين في نفوس المسلمين ، فكانت صلاة الجمعة المباركة الناطق الرسمي لمشروع بناء الحكم الاسلامي .
فكانت مرجعيته ( قدس سره ) ، تمتاز بالولاية الظاهرية المراعية و المتصدية للقضايا العامة للأمة ، فكان نتاج ذلك صرف فكر الشباب من منازل الشيطان الى منازل الرحمن ، فأعد جيلا و اعيا مؤمنا ، و جوده شغل هم الاحتلال بكافة صنوفه الفكرية منها و العسكرية .
فكانت قيادة الصدر ( قدس سره ) هي وفق ضوابط الشريعة و كانت توعية للجماهير و تعبئتها لخدمة الصالح العام للمجتمع .
و كل ذلك كان مضاف الى الاهتمام بالعلم و تخريج العلماء .
فالسلام على العالم الفقيه القائد المرجع المجتهد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره الشريف .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى