الأنيق لايستحق الإهمال

بقلم – محمد فاضل الخفاجي..

مع كل المشاكل التي رافقت نادي الطلبة، من “أزمات مالية، وسوء إدارة، وإهمال حكومي، وووو، الخ”، يبقى اسم (الأنيق)، في نظر جمهورهُ ومتابعيه، هو النادي العريق، و ذو التاريخ المشرف، حيث يعد واحداً من أكبر الأندية العراقية، و لقب بـ”الأنيق” لأناقته المعهودة، وهو النادي الذي خرّج مجموعة من أبرز نجوم الكرة العراقية، في عالم المستطيل الأخضر، ابرزهم اللاعب الكبير حسين سعيد، وحبيب جعفر، و يونس محمود، و امجد كلف”و القائمة تطول، الى ما نهاية .

تخبط في إدارة النادي :
بات نادي الطلبة ، على بعد أيام و أسابيع قليلة من إعلان هبوطه الرسمي إلى دوري الدرجة الأولى، بعد أن غرق بالديون في ظل شكاوى كثيرة، وصلت إلى “الفيفا” والاتحاد الآسيوي لكرة القدم. جاء ذلك بسبب تخبط الإدارات السابقة، في قراراتها، الغير مدروسة (ان صح التعبير)، بعدم صرف استحقاق اللاعبين، والديون التي تراكمت على النادي.

إنتر ميلان العرب : نادي الطلبة
هذا الاسم الذي أصبح يتصدر الصحف العربية، وكتب عنهُ كبار الاعلاميين الرياضيين العرب وابرزهم، الإعلامي القطري “خالد جاسم”. يجب ان تكون له وقفة جدية من قبل أصحاب الشأن، من قبل وزارة الشباب والرياضة، كونها هي الجهة القطاعية الوحيدة المسؤولة عن قطاع الرياضة في العراق، واتحاد كرة القدم، وهو الذي يعتبر خيمة الرياضيين، ان يضع حد لهذه الازمة، و وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، من المفترض أنها الراعي الرسمي للنادي. 

تاريخ حافل بالإنجازات :
ان نادي الطلبة الرياضي تأسس عام 1969 بإسم نادي الجامعة قبل ان يتم تغييره إلى الطلبة عام 1977.
توّج نادي الطلبة بلقب الدوري العراقي خمس مرات، ولقب كأس العراق مرتين، وبطولة أم المعارك ثلاث وكأس السوبر مره واحد وكأس يوم بغداد مره واحد وحقق بطولة بنغالور مره واحده وبطولة دمشق الدولية مره واحده ايضاً حصل على المركز الثاني في كأس أبطال الكؤوس الآسيوية 1995
.. لو نظرنا إلى جميع هذه الإنجازات، نتسائل هل يستحق النادي ماهو عليه الآن!!.
كل هذه الأسئلة التي تدور في ذهن كل محب ومشجع للنادي، لكنهم ليس هم أصحاب القرار، لكي يتمكنوا من تغير واقع هذا النادي العريق في إنجازاته وتاريخهُ المشرف.

مشجع ومتابع:
عندما كنت اشجع واتابع الأنيق في تسعينيات القرن الماضي، استمتع في مشاهدة مباريته، في الدوري العراقي، ولكن مع الأسف الشديد الآن نرى النادي، ينهار من أزمة إلى آخرى، والنادي في تراجع مستمر من حيث المستوى والنتائج، نتمنى عودة الفريق إلى سابق عهده.

اختم مقالتي بالقول : على الإدارة الجديدة ان تكون على قدر المسؤولية، والعمل على إيجاد مورد مالي، يضمن ديمومة مشاركة الفريق في الدوري العراقي، و حلحلت جميع الخلافات والمشاكل القائمة في النادي.
كذلك نرجوا من جماهير الطلبة المحبة مساندة النادي، للخروج من هذه الأزمة، ولا تدع كل من قام على خراب النادي، دون حساب، من خلال أصواتهم التي صدحت في الملاعب، على مر العصور.

كتب بتاريخ ١٩ شباط ٢٠٢١
محمد فاضل الخفاجي
Mohammedalsahir76@gamil.com
 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى