الصدر محذراً من الوقوف ضد البلاء الالهي او التهاون معه والتشكيك به: على الجهات المعنية تطبيق التعليمات بحزم وقوة

الكوفة / عدي العذاري..

اقيمت صلاة الجمعة لهذا اليوم في مسجد الكوفة بإمامة السيد هادي الدنيناوي، حيث القى الخطبة، التي كانت بقلم السيد مقتدى الصدر، أمام الآلاف من اتباع التيار الصدري.

وحذّر الصدر في خطبته “لا يغرنكم تناقص الاصابات بالجائحة أو الوفيات بسببها؛ فليس ذلك من (مناعة القطيع) في شيء؛ فإن الله إذا أراد بقوم سوءاً فلا رادّ له وأمره بين الكاف والنون”.

ولفت الصدر إلى تكهنات بعض علماء الغرب من أن الفايروس له سلالات أعظم وأخطر، موجهاً خطاباً شديد اللهجة “حذرتكم سابقاً من الوقوف ضد البلاء الإلهي أو التهاون معه أو التشكيك به ولم تتفهموا مع شديد الأسف”.

هذا وجدد الصدر تحذيره “من شمول البلاء ومن تزايده مع تزايد الفساد والرذيلة والخلافات والاختلافات والركون للظالم وللكافر والعمل على التطبيع ونشر الزواج المثلي وما الى غير ذلك من أمور يتحدى الغرب فيها السماء”.

وبين الصدر ان “كل تحدّ من العصاة سيقابله قدرة سماوية ستذل لها الرقاب”، مستدركاً “ومن هنا نجد أن هذه الجائحة جاءت كإرجاع إجباري للطاعة، فإن أكثر ما يأتونه من محرمات كانت سبباً في انتشار هذا المرض مادياً كارتكاب الفواحش والرذيلة وأكل المحرمات والتجمعات المحرمة والحروب الظالمة وما شاكل ذلك”.

هذا ودعا السيد الصدر الناس إلى طاعة الله وتنفيذ شريعته وأحكامه واتباع رسله وأنبيائه وأوليائه بصدق ودقة”، مشدداً “عليكم بإلتزام التعليمات الصحية كلبس الكمامات والتقليل من التجمعات غير الضرورية”.

وختم خطيب الكوفة خطبة الصدر بدعوة الجهات الصحية والامنية والمعنية “بالعمل على نشر الوعي والاشراف على تطبيقه ولو ببعض من الحزم والقوة”، لافتاً إلى ان “هذا ينطبق حتى على التجمعات الدينية والوطنية وما شاكل ذلك”، مشيراً إلى ان “إلغاءها سيكون متعيناً” خلاف ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى