مركز القرآن الكريم في العتبة العلوية يقيم ندوة علمية في أصول التفسير عند الإمامية

((وان_بغداد))
أقامت شعبة الدراسات والبحوث القرآنية التابعة لمركز القرآن الكريم في العتبة العلوية المقدسة ندوة علمية إلكترونية بعنوان (أصول التفسير عند الإمامية محاولة للتأصيل ودفع الشبهات) ألقاها الدكتور ساجد العسكري، التدريسي في قسم علوم القرآن، في كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) أقسام الكلية في محافظة ذي قار.
وقال مسؤول وحدة دراسة المصحف الشريف الدكتور حسين الحكيم،لـ(المركز الخبري) ” عقدت هذه الندوة لتسليط الضوء على الجهود العلمية القرآنية الخاصة بالشيعة الإمامية وتحديدًا الجانب التفسيري للنص القرآني، وهو موضوع يحتاج إلى متخصص في علوم القرآن الكريم وتفسيره كالدكتور ساجد العسكري دام توفيقه، الذي كان معنا في هذه الندوة”، حيث تأتي أهمية هذا الموضوع من الرؤية القاصرة لبعض من يدعي الدراسة والبحث في أنَّ الإمامية ليس لديهم أصول يعتمدون عليها في التفسير، وقد صنفوا تفاسير الإمامية ضمن التفاسير المذمومة المعتمدة على التفسير بالرأي حسب زعمهم وهو رأي مجانب للحقيقة والصواب”.

وأضاف الحكيم: “من هنا كان لابدّ من توضيح الملابسات وبيان الحقيقة لطلابها في أنّ لمفسري الإمامية أصولًا في تفسير النص القرآني، لها أهميتها ووزنها العلمي بين أصول التفسير لدى مفسري المسلمين عامة، وتم تناول الموضوع بشكل موضوعي في محاولة لردّ الشبهات المطروحة حوله بالدليل العلمي المُقنع لكل منصف ، حيث قَسّمَ الأستاذ الباحث بحثه على قسمين الأول :سلّط فيه الضوء على إيضاح الفرق بين بعض المصطلحات ذات الصلة كالقواعد والأسس والمبادئ وغيرها وبيّن فيه الأصول المعتمدة في العملية التفسيرية لدى مفسري الإمامية، والقسم الآخر: تحدث فيه عن ردّ بعض الشبهات المطروحة كشُبهة عدم توظيف أصول التفسير من قِبل مفسري الإمامية وشُبهة أن للإمامية أصولًا تختلف عن علماء المسلمين الآخرين كالتفسير بالباطن أو الاقتصار على الموروث الروائي في عملية التفسير وغيرها من الشُبهات”.

وقد أُقيمت هذه الندوة إلكترونيًا عبر منصة (zoom)، وكان للباحثين القرآنيين دورٌ بارزٌ في حضورها إلكترونيًا، فقد أغنوا المحاضرة بالمداخلات العلمية والأسئلة المنهجية التي أجاب عنها السيد الباحث بعد إلقاء ورقته البحثية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى