التربية تعتزم اعداد الخطط التنفيذية لمحاور إطار “الدمج التربوي” بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني والاتحاد الأوروبي

لاكتسابه الأهمية في تنمية بيئة تعليمية لشريحة ذوي الإعاقة ..

((وان_بغداد))

بتوجيه من وزير التربية الأستاذ علي حميد الدليمي وبرئاسة المستشار ورئيس اللجنة الوطنية العليا للتربية الخاصة الدكتور علي الزبيدي عقدت وزارة التربية اجتماعاً موسعاً اليوم ، الجمعة ، لإعداد الخطط التنفيذية لمحاور إطار “الدمج التربوي” بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني وبالشراكة مع الاتحاد الأوربي .

وبين الزبيدي عبر كلمة القاها في الاجتماع إن ، مشروع الدمج التربوي يكتسب أهمية خاصة لأنه يُنمي البيئة التعليمية والتربية الإنسانية للأطفال ذوي الإعاقة والاحتياجات التعليمية الخاصة ، وأضاف إن اللجنة الوطنية للتربية الخاصة تولت مهمة إعداد الإطار العام للمشروع وبمساهمة خبراء من وزارات التعليم العالي والتخطيط والعمل والشؤون الاجتماعية وكذلك تجمع المعوقين في العراق.

من جانبه بين مدير برنامج بناء القدرات في التعليم الابتدائي والثانوي في المجلس الثقافي البريطاني الأستاذ عمار طارق إن ، الاجتماع ناقش آلية تنفيذ الإطار العام للتعليم الدامج ، ضمن خطة عمل طموحة مدتها عشر سنوات ، اذ يركز المشروع على الدمج التربوي من منظور حديث لكافة التلاميذ والطلبة بمختلف الإعاقات وخاصة فيما يخص تعليم الأطفال الصم إذ تمكنوا من أداء الامتحانات الوزارية للصف السادس الابتدائي منذ سنتين نتيجة لتظافر جهود وزارة التربية والوزارات ذات العلاقة والعمل جاري من اجل ضمان استمرارهم في التعليم في المرحلة الثانوية .

هذا وذكرت الوزارة انهُ تم تدريب أكثر من (6000) معلم على طرائق التدريس الحديثة والدمج التربوي من اجل مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ خصوصاً صعوبات التعلم والإعاقات غير الظاهرة ضمن برنامج بناء القدرات ، بالإضافة الى ذلك تم القيام بجولات استكشافية حول تجربة الأطفال في التعليم وتأسيس شبكة التعليم مؤلفة من (27) منظمة تضم متطوعين مهمتها التركيز على حملات التوعية لتغيير نظرة الأشخاص ذوي الإعاقة إلى أنفسهم وتعزيز الثقة بداخلهم ورفع الحواجز امامهم لتسهيل انخراطهم في سلك التعليم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى