لماذا يبدو العالم مطمئنا بشأن أولمبياد بكين الشتوي 2022؟

((وان / متابعة))
قبل ست سنوات، عندما أعلن رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ فوز بكين بحق استضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2022، أعرب عن اطمئنانه قائلا: “إن الدورة سُلمت إلى الأشخاص الجديرين بالثقة”.
واليوم، تجري الاستعدادات لإقامة هذه الدورة بطريقة منظمة وسلسة، ما يؤكد حكم باخ. وبمناسبة موافقة يوم الــ4 فبراير العد التنازلي لاستضافة بكين الألعاب الأولمبية الشتوية 2022م، أعرب الرئيس الصيني شي جين بينغ، خلال مكالمة هاتفية مع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية مؤخرا، عن ثقته بإتمام الأعمال التحضيرية كافة، وإقامة دورة أولمبية شتوية ناجحة ومبهرة، الأمر الذي يجسد تحمل الصين مسؤولياتها الدولية بصفتها إحدى القوى الكبرى، كما يضخ زخما جديدا في الألعاب الأولمبية العالمية، التي لا تزال في حالة عدم استقرار.
وتأتي هذه الثقة من عدة أسباب، أولها الإجراءات الفعالة والناجحة للوقاية من الوباء والسيطرة عليه والانتعاش الاقتصادي في الصين، ما هيأ الظروف المواتية لاستضافة الأولمبياد الشتوي بنجاح.
أضف إلى ذلك التقدم المنتظم لتجهيزات إقامة الدورة، وقد رأينا كيف اجتازت الاستعدادات الاختبار الصعب الناجم عن التحديات التي شكلها الوباء، وكانت النتائج رائعة.
وقد وصف باخ الأعمال التحضيرية للأولمبياد التي تجري بشكل سلس بفضل الجهود المشتركة ل 1.4 مليار صيني بأنها تشبه المعجزة.
وأشار رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات ويتلد بانكا، إلى نجاح أولمبياد بكين 2008م، معربا عن ثقته بأن الأولمبياد الشتوي العام المقبل سيظهر بالمستوى الرفيع ذاته. #CGTNOpinions

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار