طارق حرب: اقليم البصرة بين احتمال خطر التقسيم لأيران والسعودية والكويت

((وان_بغداد))
قال الخبير القانوني طارق حرب، اليوم السبت، بأن اقليم البصرة بين احتمال خطر التقسيم لأيران والسعودية والكويت.
وبين حرب في تصريح صحفي، ان” اقليم البصرة سوف لن تكون له سلطات مماثله لسلطات اقليم كردستان كما قرر الدستور ذلك.
وأوضح الخبير القانوني، ان اقليم كوردستان خصه الدستور بما لا يتقرر لأي اقليم آخر يمكن اقامته طبقاً للدستور كأقليم البصره اذا تم انشاءه اذ أعترف وأثبت الدستور جميع سلطات اقليم كوردستان السابقه لصدور الدستور سنة ٢٠٠٥ طبقاً للماده ١١٧ من الدستور حيث منحت هذه الماده الدستوريه اقليم كردستان امتيازاً من بين الاقاليم التي يمكن ان تنشأوهو الاعتراف بسلطات كردستان السابقه وهذا الحكم يشمل اقليم كوردستان فقط ولا يشمل الاقاليم الاخرى التي يمكن انشاءها كأقليم البصره بمعنى ان اقليم البصره الذي ينادون به سوف لن تكون له سلطات كسلطات اقليم كوردستان كون الدستور خص اقليم كردستان بحكم خاص بالنسبة لسلطاته لا يسري على الاقاليم الاخرى.
وثانياً ان اقليم البصره اذا تم انشائه فأحتمال يكون مصيره مهدداً بخطر التقسيم بين الدول الثلاث الذي تحيط به وهي ايران وسيكون لها شرق البصره والكويت وسيكون لها جنوب البصره والمملكه العربيه السعوديه وسيكون لها غرب البصره واقليم البصره سيوءدي الى استعجال اية دولة من هذه الدول لتحقيقه للحصول على ما يمكن ان يكون لها من اقليم البصره مما يدفع الدول الباقيه للحصول على ما يخصها من البصره فاذا اخذت ايران حصتها من البصره مثلاً فأن ذلك سيدفع السعوديه والكويت للحصول على حصتهما وهذه ميزه تنفرد بها البصره وغير متوفره في كردستان لا بل ان الدول الثلاث المجاوره وهي السعوديه وايران والكويت ستشجع على انفصال اقليم البصره لكي تتولى توزيعه كثلاث مناطق بين ثلاث دول هي ايران والكويت والسعوديه اذ ان تحرك احدى هذه الدول سيدفع حتماً الدولتين الباقييتين للتحرك للحصول على حصتهما اذ لن تقبل اية دولة من هذه الدول الثلاث انفراد احدى هذه الدول بالبصره فلن تقبل السعوديه والكويت انفراد ايران بالبصره وكذلك لا تقبل ايران والكويت انفراد السعوديه بالبصره وكذلك بالنسبه لأنفراد الكويت الذي يدفع ايران والسعوديه حتماً وهذا الذي في البصره لا يوجد ولن يجد بالنسبة لاقليم كردستان حيث ان الدول المجاوره لكردستان هي ايران وتركيا وسوريا واقفه وبشده ضد اقليم كردستان و بشده ضد مشروع انفصال كردستان خاصة وان قدرات وامكانيات السعوديه والكويت التي تحيط بالبصره ومكانتهما بالمجتمع الدولي لا يمكن مقارنته بمكانة تركيا وسوريا التي تحيط بكوردستان فللسعوديه والكويت كلام مقبول دولياً مما هو غير متوفر لسوريا وتركيا المجاوره لأقليم كردستان وان كان الكثيرون يتمنون الخير والثراء للبصره واهلها و ان تكون اكثر من نصف المناصب العليا بالدوله بما فيها الرئاسات للبصرة واهلها الكرام فللبصره واهلها موضع في قلب وعقل ونفس وروح كل عراقي آمن ببلاد الرافدين واحب ارض الفراتين ونادى بالوطن والمواطن.
طارق حرب

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار