الجالية العراقية في فرنسا تصدر بياناً بشأن أملاك الدولة العراقية في باريس تتساقط بيد المقاولين الدواعش (وثائق)

((وان_بغداد))
أصدرت الجالية العراقية في فرنسا، اليوم الجمعة، بياناً بشأن أملاك الدولة العراقية في باريس تتساقط بيد المقاولين الدواعش.

🔴 فيما يلي نص بيان من الجالية العراقية في فرنسا:-

أملاك الدولة العراقية في باريس تتساقط بيد المقاولين الدواعش

تتابع الجالية العراقية في فرنسا بقلق بالغ النهايات المؤسفة التي وصلت اليها المباني والممتلكات العراقية في فرنسا، فبعد ان خسر العراق (مبنى المدرسة العراقية التكميلية في باريس)، والتي ذهبت بصفقة استثمارية فاسدة، كان العراق هو الخاسر فيها، يعود نفس المقاول الداعشي للاستيلاء على مبنى (شبكة الإعلام العراقي في باريس) وسط تواطؤ مكشوف من قبل بعض النواب في البرلمان وإدارة شبكة الإعلام العراقي الى جانب سكوت السفارة العراقية.

وكان المقاول الداعشي المدعو (أحمد عبد الله العساف العبيدي) قد استحوذ على مبنى المدرسة العراقية في باريس بواسطة (عقد مساطحة مُخادع) مع وزارة التربية إبان الوزير محمد اقبال الصيدلي، حيث ان العقد قد تضمن خديعة للدولة العراقية، وهي المدة الزمنية للمساطحة التي تستمر (٣٥ سنة) بدلاً من (٢٥ سنة) على أن يجري النظر فيها كل (١٥ سنة) كما تنص عليه تعليمات الاستثمار العراقي، إلا ان العبيدي فرض التعاقد لمدة (٣٥ سنة) ليستفيد من قانون فرنسي نافذ يسمح للمقاول بامتلاك العرصة في حال تجاوزت مدة استثماره لها (٣٥ سنة)، ورغم تحذيرات الجالية آنذاك، إلا أن مجلس الوزراء قد وافق على هذا (العقد المخادع) بقرار استثنائي، لتنتهي معه قصة المدرسة العراقية التكميلية في باريس، والتي تعد المدرسة العربية الوحيدة في العاصمة الفرنسية، حيث تحولت الان الى فندق وصارت عبارة عن مكتب سري للدواعش.

ومن المعروف أن (المقاول أحمد عبد الله العساف العبيدي) شقيق الإرهابي (علاء عبد الله العساف العبيدي) الملقب (علاء النوال) والذي يعمل منسقاً لهيئة الهجرة والعلاقات العامة في داعش، ومقيم في تركيا، وقد كانت الاستخبارات العراقية (خلية الصقور) تطارد (علاء العساف) حتى تمكنت من الوصول اليه، لكن تدخلاً قد حصل من قبل (مخابرات الكاظمي) بالتنسيق مع المخابرات التركية ساهم في إطلاق سراحه لاحقاً، ليعود الى نشاطاته التنسيقية بين دواعش الخارج ودواعش الداخل، بالاعتماد على موارد مالية كبيرة يحصل عليها من خلال مقاولات شقيقه.

وفي الوقت الذي خسر فيه العراق أحد أكبر المباني التي يملكها في باريس، وهو مبنى المدرسة العراقية، عبر سيناريو تخريبي، جاء الدور الآن للاستحواذ على مبنى شبكة الاعلام العراقي، فبعد ان تم فصل الكادر الإعلامي الذي يعمل في مبنى الشبكة، وهو نفس ما حصل مع الكادر التعليمي للمدرسة العراقية قبل سنوات، أصبح المبنى حالياً في متناول يد العبيدي، ليخسر العراق على يد هذا المقاول الداعشي أملاكاً أخرى لها قيمة مادية كبيرة وقيمة معنوية مضافة للدولة العراقية، وذلك بسبب فساد وتواطؤ إدارة الشبكة الحالية مع هذا المقاول الداعشي.

إن الجالية العراقية في فرنسا ترفع صوتها في هذه الأوقات احتجاجاً على صفقات الاستيلاء على ممتلكات الدولة العراقية، وتدعو الجالية جميع العراقيين الشرفاء في الداخل والخارج، خصوصاً الصحفيين والنشطاء والنخبة وكتاب الرأي، الى إيقاف هذا الفساد المكشوف والمغموس بالدم العراقي، لان عائدات هذه الاستثمارات سوف تذهب لتمويل النشاطات الإرهابية في ظل الفساد السياسي المستشري.

الجالية العراقية في فرنسا
29-1-2021

نسخة من كتاب المساطحة لمبنى شبكة الاعلام العراقي في باريس، والمبيت منذ سنوات.

نسخة من عقد المساطحة الذي بموجبه جرى الاستيلاء على مبنى المدرسة العراقية في باريس

موافقة مجلس الوزراء على عقد مساطحة المدرسة العراقية

كتاب الاستثناء من شروط العقود الخاص بنهب المدرسة العراقية في باريس.

كتاب شركة العساف المخادع والخاص بالاستيلاء على مبنى المدرسة العراقية في باريس

نسخة من عقد المساطحة بين المقاول الداعشي ووزير التربية العراقي

كتاب التخويل الخاص بعقد المدرسة

صورة الداعشي (علاء عبد الله العساف العبيدي) شقيق المقاول الذي استولى على مباني العراق في باريس (احمد عبد الله العساف العبيدي). حسب قول المصدر

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى