مشروع بايدن

جمال العراقي..
يطرح البعض أسئلته الان هل بدأ مشروع بايدن في العراق ؟ ،
بغداد تنزف من جديد ، وبعد ما بدأنا ننسى المشاهد المأساوية من اعمال ارهابية ، عادت غربان الشر لتضرب العاصمة من جديد بوحشية ودناءة، مستغلة عطف وكرم العراقيين.
سيناريو يصعب وصفه في ساحة الطيران، إرهابي داعشي يسقط على الارض بداعي المرض و يطلب المساعدة تهرع اليه النخوة العراقيية في سوق الملابس المستعملة ضناً منهم إنه أنساناً يستحق المساعدة ، وعند وصلولهم له كشرعن انيابه ليفجر جسمه العفن وبعدها يليه انفجارا آخر ، راح ضحيته 32 شهيداً وأكثر من 100 جريحاً.
بغداد وخلال هذه الفترة لم ترى طعم للراحة و الامان بين الحين والاخر تحصل هنا او هناك هجمات إرهابية مدروسة هدفها إعادة روح التنظيم لداعش بعدما دحر على يد قواتنا الامنية ، لم تسلم من هذه الاعمال ناقلات الطاقة الكهربائية وغيرها من الاعمال التي لاتمت للدين والاخلاق بصلة ، وآخرها هجوم في محافظة صلاح الدين على قوات الحشد الشعبي والتي راح ضحياتها 11 شهيداً.
الاعمال الارهابية يقابلها ردا من القوات الامنية والجهد الاستخباراتي لمعرفة تحركاتهم وإعمالهم الخبيثة ، سربت في الايام الماضية وثائق إمنية الى وسائل الاعلام مفادها ، وجود 15 سيارة مفخخة تدخل العاصمة بغداد وعددا من الانتحاريين كل هذه الاعمال جاءت بتزامن مع مباشرة الرئيس السادس والاربعون للولايات المتحدة جو بايدن ، وهناك نتسأل ونضع علامات الاستفهام ؟
هل بدأ مشروع بايدن في العراق والشرق الاوسط ، والعمل على تقسيم بلاد مابين النهرين الى ثلاث دويلات قومية وطائفية.
أرى من الممكن ان تكون هذه رسائل ترسل عن طريق ادوات إمريكية مثل داعش والقاعدة وغيرها يجب عليكم الاصغاء لها بدء مشروع تقسيم العراق.
وهذا المشروع ليس بعيد عن مباركة الدول الاقليمية للعراق ، لان أغلبها لايحب ان يرى عراق موحد وقوي لينهض ويكون لاعباً اقليمياً لما يمتلكه من موارد بشرية واقتصادية .
الجميع يعلم جدا ان الشعب العراقي يمتلك قوة وحكمة عقلانية متمثلة بالمرجعية العليا في النجف الاشرف، فضلا عن امتلاك شعبه الروح الوطنية والتي لم ولن تسمح في أشعال نار الفتنة الطائفية مرة اخرى لتمرير هذا المشروع الخبيث لو صح التعبير في ذلك ، والمراهنة على ذلك مستمرة.
اخيراً.. ان العراق يمر بظروف يصعب وصفها من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية لكن ليس من السهل جدا ان ينكسر ، وليعلم الجميع بانه ينهض مرة اخرى ليعود بلداً شامخاً قوية بفضل شعبه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى