الانسجام بين التخطيط الاداري والفني وانعكاسهما الايجابي على الفرق

منتظر خالد فرج الله :
الباحث بين سطور العمل التدريبي في العراق يجد أن هناك سلبيات كثيرة وتكون احيانا بسبب العمل الاداري تارة. واخرى تكون بسبب العمل الفني.
فالتنظيم والتعاقدات الخاصة بالفريق تكون عن طريق الإدارة بعد اختيار الأدوات التي يحتاجها المدرب في فريقه، لأنه يجد أن هذه الأدوات قادرة على تحقيق طموحه وتطلعاته وكذلك يمكنه من خلالها تحقيق أفضل النتائج التي تطمح لها الإدارة في الدوري.
وهذه جوانب ادارية، لأن توفيرها يكون من خلال إدارة النادي.
أما الجانب الفني، فيكون من اختصاص مدرب الفريق، لأنه بعد اختياره للأدوات التي تتلاءم مع فكره كمدرب يمتلك نظرة تطويرية ويمتلك نظرة فنية عن اللاعبين، يجب عليه أن يضع منهاجاً تدريبياً تطويرياً يستطيع من خلاله تطوير لاعبيه وادواته التي اختارها من أجل تحقيق طموحه وهدفه كمدرب يسعى للنجاح والتطور.
لكن المشكلة التي تحتاج الى حل من قبل الجانبين، تتمثل بأن الطرفين لابد أن يعملا بكل جدية واخلاص من أجل تحقيق النجاح الذي يسعون له، فأن أخفق أحدهما، فأنه سيؤثر على الآخر، وأن اختلف الفكر بين الاثنين ايضا سيكون الفشل والاخفاق هو نتيجة العمل.
والخلاصة، أن العمل الصحيح الذي يكون مبنياً على أسس صحيحة وعلى نقطة مشتركة من خلال الانسجام بين التخطيط الاداري والتخطيط الفني ويكون العمل وفق خطة مرسومة من قبل الإدارة تسير وفق خطوات جيدة ممكن أن يتم تحقيق النجاحات المطلوبة والعكس يعني الفشل والاخفاق.
ومن خلال ما تقدم، يتضح لنا بأن التخطيط الاداري الصحيح لابد له أن ينسجم مع التخطيط الفني من قبل المدرب لكي يتم تحقيق النتائج المطلوبة في البطولات والدوريات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى