لمن يُشجع على انتخاب الفاسدين ويرقص على جراح الشعب

عباس سليم الخفاجي :-

قصة وحكمة عسى أن تنفع العراقيين …
في إحدى المناسبات طلب ستالين دجاجة حية أراد أن يجعل منها درساً وعِبره لفريق من أعوانه .. أمسك الدجاجة بقوة في يد وبدأ ينتف ريشها في اليد الأخرى .. تحركت الدجاجة بقوة لتخلص نفسها دون فائدة حتى تم نُتف ريش الدجاجة بالكامل ..
قال ستالين لرفاقه .. ألآن ترقبوا ماذا سيحصل ..
وضع الدجاجة على الأرض وابتعد عنها وبيده حفنة من الحنطة .. فوجئ الجميع وهم يرون الدجاجة المرعوبة تركض نحوه وتتعلق برجليه .. فرمى لها قليلاً من الطعام .. وبدأ يتنقل في أرجاء الغرفة والدجاجة تتبعه أينما ذهب .. عندها التفت ستالين إلى رفاقه المذهولين، وقال بهدوء :
هكذا يمكنكم أن تحكموا الناس وتتحكموا فيهم .. أرأيتم كيف لحقتني تلك الدجاجة لتأكل بالرغم من الألم الذي سببته لها ؟.
فهناك أناس مثل تلك الدجاجة بل مثل الحمير وحسب ما ذكرهم الله في محكم كتابه الكريم بقوله ” إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلً”.. سيلحقون مستغليهم مهما أفرطوا في تعذيبهم وجوعوهم.
والحكمة ان سياسة التجهيل مستمرة والانتخابات قادمة وقريبة والمؤامرة سارية على قدم وساق لشعب العراق.. وعهد مني لم ولن أشارك بها وألوث إصبعي بحبر الفساد، إلا أذا سَن للبرلمان قانون جديد، يُحدد فيه راتب البرلماني ليصبح مساوي لراتب الموظف متوسط الدخل، ودون أي امتيازات أخرى، ليكون فعلاً ممثل شرعي لي، اضافة لمنع كل الفاسدين الذين اشتركوا في العملية السياسية الهزيلة منذ سقوط النظام السابق والى اليوم، ونحن على يقين ان المجرمين متربصين للشعب العراقي لسرقته مرة اخرى بحجة الديمقراطية اللعينة التي اباحت لهم التسلط على رقاب العراقيين الشرفاء.
عباس سليم الخفاجي
26 تشرين الثاني 2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى