رسالة الى رئيس الوزراء

بقلم / فراس الحمداني

أمام انظار رئيس الوزراء ..و ردها علي ان استطعت ..

بائع العصير شاب عراقي فقد فرصة الوظيفة لان السياسي الفاسد سرقها لابنه ومن والاه .. فحاول أن يعيش ويطعم اطفاله من عرق جبينه .. استدان مبلغ ووقف على الرصيف متحملا” الحر والبرد فقط ليعيش .. لكنهم لم يسمحوا له ..
لأنهم لا يريدونه أن يعيش ..

في كل دول العالم هناك باعة متجولون .. لسنا ضد القانون .. ولا نشجع على مخالفته .. ولكن في بلد مثل بلدنا تتفشى فيه البطالة والازمات الاقتصادية فيمكن تعديل القوانين بما يخفف على الناس صعوبة الحياة ..

الشاب العراقي بائع العصير كان يكفي ان يتم انذاره .. كان يكفي ان يتم اخذ ايجار رمزي للدولة منه .. كان يكفي ان يتم تغريمه ان كان لا ينظف مكانه .. كان يكفي ان ينذر بالاخلاء في حال لم يلتزم بشروط تضمن المصلحة العامة ..
لكن ما جرى عليه جريمة انسانية والصورة تتكلم ..

هل الشاب ابراهيم بائع عصير الرمان هو الشاب الوحيد ( المتجاوز ) على مشاعر الرصيف ؟؟؟
أقسم بالله هناك من تجاااااوزوا وانتهكوا شرف الشارع واغتصبوا الرصيف ولا احد يستطيع ان يكلمهم لأن خلفهم احزاب تحميهم .. فمن للفقير يا رئيس الوزراء ؟

والان ماهو قولك يا #رئيس_الوزراء #مصطفى_الكاظمي.
ردها علي ان استطعت وقل لي انني غلطان بكلامي.

وانت ايها الشاب العراقي..بعد كل هذا ..
هل ستنتخب الفاسد مرة اخرى ؟ فقط لانه من قوميتك او من عشريتك ؟

للتذكير .. هذا رابط تقريري الذي اجريته قبل ايام لقناة البغدادية للشاب العراقي بائع الرمان لأشجعه على العمل والذي لم اكن اعرفه قبل اللقاء .. ولم اكن انظر اليه سوى انه شاب عراقي .. وللذين حملوني مسؤولية ماجرى وقالو لو انك لم تصور تقريرك معه لما جرى له ذلك أقول لهم اعيدوا النظر وتمعنوا وستجدون انكم على خطأ .. وعن نفسي سأستمر بدعم الشباب لأنهم الحق .. والفاسدين .. ( أكثرهم للحق كارهون ) .

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=3637996939596340&id=100001582103191

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى