جمعية حقوق الرياضيين العراقية تصدر بيان بشأن تقييم نتائج انتخابات المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية

((وان_بغداد))

أصدرت جمعية حقوق الرياضيين العراقية، اليوم السبت، بيان بشأن تقييم نتائج انتخابات المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية.

فيما يلي نص البيان :-

بيان صادر عن جمعية حقوق الرياضيين العراقية
بسم الله الرحمن الرحيم
(يا يحيى خذ الكتاب بقوة )

تلقينا بخجل مؤلم كتاب اللجنة الاولمبية الدولية بشأن تقييم نتائج انتخابات المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية التي جرت في الرابع عشر من الشهر الماضي والذي بدا فيه الطرف الدولي مُقَرِعاً اكثر منه ناصحاً او معترضاَ ..حيث انه يكرر الاعراب عن اسفه في كتابه عن عدم الوصول الى حلول و تعداد الاشارة الى المراسلات وكثرة المحاولات لأصلاح الوضع الأولمبي في العراق من غير فائدة ..مما يدل على سوء الادارة وعدم الالتزام بابسط قواعد العمل الاولمبي مع فقر بالخبرة في ادارة الازمات التي بدا واضحا من انه يتم التعامل معها وفق دوافع ذاتية اكثر منها موضوعية على مدى سبعة عشر عاما وبالتالي نجد القرارات تتغيرحسب المصالح وحسب المواقف المتبادلة بين الاشخاص …
لقد وجدنا في هذه الرسالة ان اللجنة الاولمبية الدولية كمن اسقط في يدها وهي تحاول اصلاح الوضع الاولمبي في العراق ذلك البلد الذي كان في يوم من الايام يحتضن اكثر من أربعة عشر اتحاد عربي ويعتبر ممثليه في الاتحادات الدولية نقطة ارتكاز يعتمد عليها في توجيه القرارات ..ولكن مع الاسف الشديد وصلنا الى مرحلة لا نستطيع معها حتى ادارة انفسنا ؟؟!!!..فلا البيت الاولمبي منسجم فقد تشظى القرار بتشظي الاتحادات التي انقسم عدد منها الى قسمين وعدد اخر تم حله وبقي سائبا ناهيك عن ملفات اخرى كأملاك الاولمبية وميزانيتها من الدولة التي لا تتناسب مع ما مطلوب منها تحقيقة والذي سببه الاول عدم وجود القدرة على اقناع الحكومة بجدوى تخصيص الاموال المناسبة بسبب ضعف النتائج وكثرة المشاكل وعمليات التسقيط الممنهج للبعض من قبل البعض الآخر، هذا من جانب ومن جانب اخر هو ضعف ردود الفعل الحكومبة واهمية العمل الاولمبي والرياضي بشكل عام في التنمية واثره على سمعة العراق الدولية .
ان مبدأ ترحيل الازمات من اجل البقاء قد وصل نهايته بعد رسالة الاولمبية الدولية فماذا انتم فاعلون .
….ونتسائل هنا ياترى اذا الغيت نتائج الانتخابات لصالح من اعترض فهل من المشرف ان تؤخذ قيادة اللجنة الاولمبية بهذه الطريقة ؟؟!!ا حيث فقد الاعتراض وجاهته بعد الخسارة في الانتخابات …هذا الاعتراض الذي لا يخلو من عدم احترام قرارات اللجنة القضائية عالية المستوى التي عينها القضاء العراقي الموقر …ولعمري ان هذه اقوى اهانه توجه الى العراق كدولة بعد ان ترفض الاولمبية الدولية قرارات لجنة من ابرز القضاة .
ان اللجنة الاولمبية الدولية قد خولت الكابتن رعد حمودي بالتشاور مع وزير الشباب والرياضة بوضع الحلول المناسبة للخروج من الازمة ولكن الذي حصل هو تخلي السيد الوزير عن مسؤوليته في هذا الملف .. ليصاغ النظام الداخلي وقبله قانون اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية رقم ٢٩ لسنة ٢٠١٩ بدون ان تكون للحكومة ممثلة بوزارة الشباب والرياضة اي دور في مراجعة القانون والموافقة عليه مما افقده البعد الموضوعي وبدا وكانه قد اعد على مقاسات معينة .
والان تعيد اللجنة الأولمبية الدولية تخويل الكابتن رعد حمودي مرة اخرى وكأنه لم يكن مسؤولا عن المرحلة الماضية وتداعياتها وهذا تناقض واضح وتخبط في قرارات الدولية التي بدا واضحا فيها تأثير موقف معروف مسبقا من بعض الجهات في المجلس الاولمبي الاسيوي مع هذا وضد ذاك …
ان جمعية حقوق الرياضيين تتابع بقلق بالغ هذا الموضوع خشية تعرض الرياضة العراقية وسمعتها الى الخطر ولذلك نجد انه من المناسب ان تشرع الحكومة بالتصدي لمهماتها وفق القانون وبحث ملف الاولمبية على اعلى المستويات بالاستعانة بخبرات وطنية من المشهود لهم بأيجاد الحلول المناسبة لهذه الازمة التي طالت من غير سبب حقيقي غير مصالح الاشخاص على اختلاف الزمنةةوالاشخاص ونحذر من تدويل الملف حفاظا على سمعة الرياضة العراقية وصورة العراق الدولية واقناع المعترضين على تقديم طعونهم لدى اللجنة القضائية العراقية التي اشرفت على الانتخابات والالتزام بها .

والله من وراء القصد
سلاما للعراق وطننا الأبهى
وسلاما للرياضة ومبادئها السامية

عبدالكريم جاسم البصري
رئيس جمعية حقوق الرياضيين العراقية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى