ابطال مهمة جسر الأئمة في المشهد الأخير

رائد التميمي:
دائما ما يكون هناك بطل لكل حدث او قصة وابطال القصة والفاجعة الحزينة التي هزت العراق وادمت قلوب الملايين كانواابطال مديرية شرطة بغداد الشرطة النهرية الذين قاموا بواجباتهم الانسانية والوظيفية باعلى المستويات من التعاطف ومتطلبات الواجب الوطني والانساني ومع تعاقب الأحداث اليومية يظهر هؤلاء الأبطال ويحتفي بهم الجميع، بقدر أهمية الحدث، وسط سعي الدولة الدائم لتكريم كل شريف يساعد الاخرين، في حين يظل هناك أبطال يعملون بجد وهدوء دون صخب، يمارسون أعمالهم البطولية في الظل، ضوضائهم وصيحاتهم وانفعالاتهم وبحثهم في ظروف مناخية وجغرافية صعبة ومعقدة احيانا في تظاريسها على السطح هي ما ينجزونه، وصخبهم هو عملهم الصالح، دون تكريم من الناس،
الحادثة المروعة التي هزت الاوساط العامة والتي اقدمت بها امراة بارتكام جريمة شنيعة بحق طفليها ورميهم من اعلى جسر الائمة انتقاما من زوجها تركت اثرا بالغا وداميا في نفوس العاملين ضمن مسؤولية الواجب واستمرت جهود البحث ايام وليال ولمسافات طويلة تقدر بعشرات الاميال بينما ينتظر على الشاطئ ذوي الضحايا بحزن عميق اثرا دالا عليهم .
لقد تكللت نشاطات الغواصين بالبحث واعمال المسح جهود كبيرة وعظيمة في القاع وعلى جانبي شاطئ دجلة وسط مكبات النفايات والحشائش المنتشرة على والجزرات الرملية المنتشرة على طرفي النهر، وباشراف وحضور مباشر على مجريات البحث مدير شرطة بغداد ،السيد اللواءعبد الكريم الغراوي والسيد العميد الغواص خيرالله كامل الشهيل مديرالنجدة النهرية
والنقيب الغواص وليد الطائي المكلف على المهمة وعددا من الابطال ،المفوض_الغواص علي چاسب عاتب المفوض الغواص مؤيد زهراو محمد
المفوض الغواص محمد مزهر علي
المفوض الغواص احمد حسام عبد الجليل
الشرطي السائق مرتضى كاظم زغير.
الذين سخروا كل طاقاتهم وجهودهم وامكانياتهم للعثور على جثتي الاطفال الصغار وسط ترقب شعبي للعثور عليهم وقد تكللت جهود الابطال بانتشال الطفلين وتسليمهم بعد الاجراءات القانونية الى ذويهم الذين كانوا يترقبون بلهفة وحزن بالغ رؤية اطفالهم المظلومين .
ولتكون رسالة انسانية بايغة وقصة موجعة يتذكرها الناس ويتداولها عبر الاجيال في مشهدها الأخير الذي كانوا ابطالها مجموعة من الغواصين .

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار