السيد عمار الحكيم : يستقبل جمعاََ من شيوخ ووجهاء العشائر في عموم العراق | وان

السيد عمار الحكيم : يستقبل جمعاََ من شيوخ ووجهاء العشائر في عموم العراق

((وان_بغداد))
استقبل السيد عمار الحكيم، اليوم السبت، بمكتبه جمعا من شيوخ ووجهاء العشائر في عموم العراق ضمن ديوان بغداد للعشائر العراقية واستمعنا الى وجهات نظرهم في ما يتعلق بالشأن السياسي والاقتصادي والاجتماعي ومستقبل البلاد.
وبين السيد عمار في معرض حديثنا أهمية أن يكون لأصحاب الحل والعقد موقف في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية عبر استثمار تأثيرهم الإجتماعي في بيان الحقائق للناس.

أكد سماحته أن حل ما يمر به العراق يكون في مجموعة حلقات متصلة تبدأ من الحلقة السياسية إذ إن الإستقرار السياسي مدخل للاستقرار الأمني والأخير مدخل للاستقرار الاقتصادي ومن خلاله يتحقق الازدهار وبالتالي انشداد الجمهور لبلده ونظامه السياسي.
وتحدث عن حراك تشرين في ذكراه الأولى جددنا موقفنا الرافض لسياسة التعميم في رفضه وقلنا إنه عبر عن مطالب مشروعة وأن هناك فئة سعت للتخريب وتعطيل الدوام وعملت على تنفيذ أجندات مشبوهة ، إلا أن حراك تشرين في مساره العام مكن المجتمع من استعادة دور الشباب الذي بات مهتما بالوضع السياسي ونفرح حين نرى حراك تشرين قد تحول الى أحزاب وتيارات سياسية في المرحلة القادمة.
حذر من مخططات تسعى لضرب الرمزية في مدن الجنوب من قادة البلد و شيوخ العشائر والعلماء وقلنا إن هذه المخططات تسعى لإبقاء الأمور عاجزة عن الحل عندما يستهدف قادة المجتمع .
وقال السيد عمار، إن حل مشكلة المحاصصة هو تشكيل قائمة طولية من الشمال الى الجنوب معبرة عن كل مكونات الشعب تقابلها قائمة طولية اخرى وتتبارى القائمتان أمام الجمهور ، والجمهور هو الفيصل في تغليب إحداهما على الاخرى.
وتابع بالقول إن وجود أكثر من ٢٧٠ حزبا في العراق تعبير عن تعددية حزبية مشوهة لايمكن لها أن تنتج معادلة حل وآلية صحيحة لاتخاذ القرار.
ذكّر السيد بأن المشاريع الاصلاحية غالبا ما تواجه بالرفض والتخوين لكن سرعان ما سيكتشف الجمهور أن الحل يكمن فيها ، وأن العراق يحتاج الى تضحية ابنائه وأن ينظر للمصلحة العامة أولا ومن ثم المصالح الخاصة .
وبين أن العقد الاجتماعي الجديد لا يُخطئّ المرحلة السابقة إنما يبني على ايجابياتها وعلينا تطوير النظام السياسي ، لا سيما أن هناك دولا غيرت دستورها عدة مرات .
و اوضح أن الانتخابات القادمة مهمة جدا وحثثنا شيوخ ووجهاء العشائر على دفع الناس للمشاركة واستثمار المتغيرات، من إيجاد مفوضية انتخابات جديدة و دوائر متعددة وترشيح فردي وفوز اعلى الأصوات، وضرورة حسن اختيار الناخب في المرحلة القادمة وأهمية اختيار الاكفاء وقلنا إن قانون الانتخابات يعطي مساحة واسعة لتمثيل المناطق بشكل عادل.
فيما جدد موقفه الرافض لسياسات التطبيع وقلنا إن حق الشعب الفلسطيني لا يسقط بالتقادم وأن العراق لن يكون جزءا من سياسة التطبيع مع إسرائيل، مجدداً موقفه الداعم لاعتماد مستحقات الفلاحين والمقاولين كأولوية كما في رواتب الموظفين والمتقاعدين.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى