رحلة الأندية في الدوري العراقي

منتظر خالد فرج الله؛
يترقب الجميع حالة الاستعداد للاندية من حيث التعاقدات والعمل على تهيئة معسكرات تدريبية.
الحالة السلبية في أنديتنا المحلية هي أن الكثير من الأندية لازالت تعتمد على الطرق الكلاسيكية في التعاقدات مع الكوادر التدريبية وحتى اللاعبين المحليين والمحترفين من بين تلك الأندية التي تميزت في تعاقداتها هي ناديي الميناء وال ديوانية من حيث اللاعبين ونوعيتهم الا ان الميناء استقر على الكادر التدريبي المحترف الروماني الذي اختار ادواته بدقة وحسب برنامجه الذي وضعة فهو الذي سيتحمل نتيجة اختياراته فيما لو أخفق او نجح.
الأمر المختلف في نادي الديوانية وهي ذات الفكرة التي تعمل فيها الأندية منذ أعوام طويلة وهي اولا يتم تحديد اللاعبين وبعدها التعاقد مع الكادر التدريبي الذي يمتلك الإمكانية الجيدة وما هو مختلف في نادي الديوانية هو ان نادي الديوانية يمتلك كوادر متميزة كالمستشارين ونوعيتهم وما يمتلكونه من خبرة في مجال التدريب وهنا قد تكون مهمة الكادر التدريبي أسهل وذلك لأن المستشارين واللجان العاملة في النادي سيكون دورهم كبير وايجابي في ابداء ارائهم الفنية حول اللاعبين وهنا سيكون المدرب يتمتع برؤية كافية وجيدة عن فريقة بالاضافة لامكانيات الكادر التدريبي المميز بقيادة الكابتن حازم صالح.
لكن هنا هل سيتحمل المدرب مسؤولية الاخفاق أن حدث ام لا.؟
اما باقي الأندية فأنها عملت على الاستمرار على منهجها المعتاد في التعاقدات سواء مع الكوادر التدريبية او اللاعبين وهنا تتفاوت الأفكار المعمول فيها حيث أن بعض الأندية تعمل بالممكن المادي و والقسم الاخر يعمل وفق نظام البحث عن الإنجاز من دون تطوير او بناء او استثمار للمواهب.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى