الذكرى الثانية لرحيل عامود الثقافة العراقية وشيخ المثقفين الدكتور شفيق المهدي

بقلم /إنعام العطيوي؛

رجل امتلك الكاريزما والحضور، نهم القراءة احبه الاعلام والاعلاميين لبلاغة كلمته، وعبق قوله ورصانة حديثه، وعندما رحل ترك فراغ كبير في الساحة الثقافية، الا انه لم يطأ الزمن ذكراه فستذكرته أجيال من محبيه ليكون رمزاً ثقافياً، وعنواناً للإنسانية والثقافة والاخلاق، التي لم يمتلكها احد من بعده في التواجد الثقافي.

كان يحكم بانسانية وحكمة ورؤية وأدب، لقب بشيخ المثقفين لخبرته الثقافية النابعة من كثرة القراءة، واستطاعته أن يخوض كل مجالات الثقافة الفنية والتشكيلية والأدبية،

رحل وعند رحيله خسرت وزارة الثقافة عامودها الثقافي الرصين.

جعل الله مثواك الجنة دكتور شفيق المهدي.

عامود وزارة الثقافة وشيخ المثقفين ترك الحياة عن عمر ناهز ٦٢ عام وكانت آخر منصة لرحيله وهو يعتلي ادرة دائرة الفنون العامة كمدير عام لها في عام ٢٠١٨ ليكون اليوم الذكرى الثانية لرحيله.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى