yobit.net вход
خريجو كليات الإعلام يتظاهرون أمام وزارة الثقافة والسياحة والآثار | وان

خريجو كليات الإعلام يتظاهرون أمام وزارة الثقافة والسياحة والآثار

عباس سليم الخفاجي 🇮🇶
نظم عدد من خريجي كليات الإعلام العراقية وقفة سلمية ومظاهرة حاشدة أمام أبواب وزارة الثقافة والسياحة والآثار مطالبين بعدد من المطالب المشروعة وفي مقدمتها تعيينهم في مجال اختصاصهم الصحفي والإعلامي، وذلك صباح اليوم الثلاثاء 15 أيلول 2020.
وفي حديث لها قالت المتظاهرة زهراء محمد خريجة كلية الإعلام..”منذ أكثر من أربعين يوم ونحن نطالب بحقوقنا المسلوبة وفي أماكن متعددة منها ساحة التظاهر في منطقة العلاوي وأمام مكتب رئيس الوزراء وبوابات المنطقة الخضراء إضافة لهذا المكان، فمنذ تخرجنا عام 2017 ولغاية اليوم لم نجد أي فرصة عمل في وزارة الثقافة بسبب الدخلاء والطارئين على الإعلام ممن وصلوا لهذه الوزارة وبقية الوزارات وبواسطة المنسوبية والمحسوبة والفساد والرشا المستشري في العراق”.
وطالبت زهراء بالنيابة عن زميلاتها وزملائها المتظاهرين بمطلب أخر وهو أدراج مادة التربية الإعلامية في منهاج المدارس المتوسطة والإعدادية لتثقيف المجتمع وإنتاج شريحة متمكنة من العمل الصحفي والإعلامي المستقبلي في ظل التقدم التكنولوجي المتسارع الجديد، وبكل حسرة وألم تقول.. “مع كل الأسف لم نجد الآذان الصاغية من قبل المسؤلين لسماع وتلبية مطالبنا”.
من جانبه قال المتظاهر محمد ولي خريج كلية الإعلام قسم العلاقات العامة..”نحن خريجي كليات الإعلام من مختلف جامعات العراق، مطلبنا الأساسي أيجاد فرصة عمل تُليق وتوفر لنا الحد الأدنى من العيش الكريم، وإن على وزارة الثقافة استقطاب هذه المجاميع المحترمة من خريجي الكليات وتوظيفهم في مفاصل الوزارة وباعتقادي يكون أفضل من الكم الهائل الذي تعينوا بالواسطة والمبالغ المالية والتي أصبحت ظاهرة معروفة ولا تخفى للجميع في السنوات الماضية، وبالمناسبة هذه المظاهرة مستقلة وتخلوا تماماً من أي تحزب، لذلك لا احد يسمعنا، ومع ذلك سنبقى نطالب ونطالب وهناك إجراءات تصعيديه في حال عدم تحقيق مطالبنا المشروعة”.
ومن ابرز الشعارات التي رفعها المتظاهرين (شهاداتنا تُعيد هيبة الإعلام، والسلطة الرابعة تعود لرجالها، وأنا خريج أعلام أريد حقي)، إضافة لحملهم أعلام العراق، متمنين على الحكومة تنفيذ المطالب المشروعة لشريحة خريجو كليات الإعلام واستقطاب طاقاتهم الشبابية الخلاقة للعمل في بناء عراق جديد متحضر بعد أن عم الجهل في مؤسسات ودوائر الدولة منذ 2003 ولغاية اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى