سياسة القابل والرافض

🖋️ *الشيخ محمد الربيعي*
[ يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ].
تعرف السياسة لغة : بأنها عبارة عن معالجة الامور ، وهي مأخوذة من الفعل ساس و يسوس ، وهي على مصدر فعاله .
اما اصطلاح : فأنها رعاية كافة شؤون الدولة الداخلية ، وكافة شؤونها الخارجية ، وممكن ايضا تعريفها : بأنها سياسة تقوم على توزيع النفوذ والقوة ضمن حدود المجتمع .
و عرفها القسم اخر بأنها : العلاقة بين الحكام و المحكومين في الدولة .
اليوم المحتل قام بلعبة خبيثة وهي طرح المفاهيم السياسة بمفهوم جعله بتناول يد عامة الشعوب والعراق بالخصوص ضمن قاعدة : (القابل و الرافض ) ، بمعنى جعل القضايا والقرارات السياسية ، التي تخص الدولة وسلطة الحكم تفسر بين عامة الناس على اساس الاهواء وعدم التخصص وبأنه لك الحق تقبل ولك الحق ترفض ، ونتيجة ذلك سيكون من المؤكد هناك تتقاطع و تتقاتل و البعض يسقط البعض .
هذه السياسة البغيضة التي كانت الشيطنة المحتلة هي التي تديرها وقامة بتدبير كل الوسائل من اجل بثها ، والغاية منها خلق الفوضى وعدم الاستقرار بسبب قيامهم بتغييب اصحاب التخصص السياسي والقرار الفعلية وجعل كل الامور مطروحة لساحة العامة للناس وابعاد اصحاب التخصص من قراءة الاحداث و تقيمها ، والوقوف عليها ومعرفة هل ما يطرح نافع او ضار ومن له حق يتخذ القرار .
هذا النوع من الاسلوب بان تطرح سياسة لتقييم الشارع دون تخصص وتفكر معناه قتل القرارات وقتل ابناء الشعب الذين اكيدا سيكونون بين القابل و الرافض الذي لن يكون ضمن القواعد العلمية والمعرفة
نحن مع حرية الراي ولكن ضمن التخصص والتقييم يكون من قبلهم فلماذا يكون بكل شيء الراي لاصحاب التخصص الا بقرارات السياسية والدولة ؟!!!
نحن ندعوا الجميع يجب ان تكون الاعتراضات وكافة قرارت التظاهرات وغيرها ضمن استشارات اصحاب التخصص الوطنيين النزهين الكفوئين
نسال الله حفظ العراق وأهله..

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار