(تقدم)

علاء عبد دلي اللهيبي:
من رحم المعاناة تأتي الولادة الحقيقية، وحين تتطلع الشعوب الى المستقبل فإنها تعول على شبابها الواعي ليكون جزءا من حركة التغيير، فاعلا فيها، متمكنا من وضع خطاه على الطريق المستقيم لتأمين حاجات الشعب، وتطلعاته وضروراته، التي لايمكن لحياته أن تستمر من دونها، ولا أن يحقق مايتمناه ويريده، وماعقد العزم على التضحية في سبيله دون أن يتردد.
ولأن التغيير يأتي عبر وسائل عدة أهمها الأنتخابات التي هي السبيل الأنجع والأسلم لتعديل المسار، والتخلص من الشخصيات التي ترفض أن تسلم بحركة الشعب، ورغبته في صناعة مستقبل مختلف، وقد أثبتت تجارب الشعوب إن المشاركة الفاعلة، والإختيار الصحيح لممثلي الشعب في البرلمان ستؤثر حتما في طريقة العمل لأن المسؤول المنتخب والمعتنى في إختياره هو من يمكن محاسبته عند التقصير، ويمكن التعويل عليه في تحقيق تطلعات الشعب ورغباته المشروعة.
يعمل الشباب العراقيون على تهيئة أسباب التغيير، وبناء دولة المؤسسات البعيدة عن الطائفية والحسابات المصلحية الضيقة التي كانت هي الغاية التي من اجلها تعمل القوى السياسية التي سببت المشاكل لحياة الشعب وأرعبته، وأثارت مخاوفه لما ينتظره في حال بقي الفشل السياسي والاقتصادي على حاله، وطالما بقي الفاسدون على ذات المنوال لايحاسبهم أحد.
حركة تقدم التي قوامها الشباب تعمل على تحقيق تطلعات الشباب الذين لايمكن أن يصبروا على المتاعب، والفشل والبطالة والتراجع الإقتصادي، ولذلك تعمل على توفير فرصة التغيير والإبتعاد عن الفساد، ومحاربته، ومنع المفسدين من القيام بمايحلوا لهم دون يخشوا الرقيب، والمحاسبة على ماإقترفوه بحق الشعب العراقي وثرواته، وفي هذا الجانب فأن العراق بحاجة الى ان يتقدم بشبابه الواعد المتحفز الذي يمتلك الارادة والقدرة والوعي والإرادة.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار