المبادرات الشبابية النوعية أسهمت بالتصدي لجائحة كورونا ورفع بعض معاناة المواطن الميساني | | وان

المبادرات الشبابية النوعية أسهمت بالتصدي لجائحة كورونا ورفع بعض معاناة المواطن الميساني

((وان_ميسان))

تقرير: حيدر السعد

خطر وباء فيروس كورونا داهم محافظة ميسان بعد أن سميت بالبيضاء لقلة الاصابات ، تمتاز المحافظة بأنها الأغنى عالميا بينما يقطن مواطنها تحت خط الفقر بنسبة تصل إلى المنتصف % مع تفشي البطالة الملموس للجميع ، وأبناء ميسان بتلك الظروف لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام جائحة كورونا التي اطاحت بالمواطنين وتفاقمت الإصابات في الفترة الوجيزة الماضية.

الشاب “مهند كبيان” مواطن من مواليد العمارة ،من تجار المدنية العاملين في عدة مجالات ، نموذج للشباب الذين واجهوا الوباء ، حيث بادر بحملة موسعة لتوزيع اسطوانات الأوكسجين للمرضى المصابين بالفيروس والمحجورين في منازلهم بغض النظر عن مستواهم المادي.

وقال الشاب ” كبيان”:  بإنه جهز أكثر من ( ١٠٠٠ ) أسطوانة منذ بداية الأزمة في عموم مناطق مدينة العمارة ، لافتا ، إلى أن عمله لم يقتصر على مركز المحافظة بل شمل العديد من الأقضية و النواحي أبرزها قضائي المجر الكبير و الميمونة .

وأكد ” على ان حملته لن تتوقف لحين انتهاء الأزمة وأنه على تواصل مع المرضى وحسب حاجتهم من الأوكسجين لحين اكتسابهم الشفاء التام ، مشيرا ، إلى أنه ارسل ( ١٠٠ ) اسطوانه إلى مستشفيي المجر و الميمونة بعد مناشدته من المعنيين.

وبين “:كبيان ” بأنه نشر أرقام هواتف على التواصل الاجتماعي لمن يرغب بالتجهيز ويقوم بايصالها الى منازلهم فضلا عن مرابطة عجلتين تابعتين له مع المتطوعين العاملين في شركته على مدار الساعة بقرب مستشفى الطفل بمدينة العمارة الذي أصبح مركزا لمعالجة كورونا ، وسيارتين تتجول لإيصال ما يطلبه المواطنين بعد الاتصال من قبلهم ، منوهاً ، إلى أن عدد المتطوعين العاملين معه ( ٢٠ ) متطوع .

واوضح ” بإن المبادرة جاءت بعد أن طلب أحد الأصدقاء في ساعات متأخرة من الليل أسطوانتين من الأوكسجين ، فقرر إطلاق مبادرة صغيرة لدعم المقربين في بداية الأمر ، ولكن بعد الإطلاع على حجم المأساة التي تعاني منها المحافظة وتعثر الدوائر المعنية ، شرع بالتوسع في تجهيز المواطنين و بكم كبير من الأسطوانات ، مسترسلاً ،  بانه يتم شراء الأوكسجين من عدة محافظات وانه سيجلب أسطوانات ضعف الحالية في الأيام القليلة المقبلة تحسباً لزيادة الإصابات .

وانتقد ” جميع تجار الموت الذين استغلوا الأزمة ورفع اسعار الاسطوانات لتصل سعرها ( ٤٠٠ ) ألف دينار عراقي ، مما عقد الامور على العوائل الفقيرة و المتعففة و صعوبة أقتنائها رغم الحاجة الماسه إليها بعد تعرض ذويهم إلى الإصابات بالفيروس ، واصفاً ، اياهم بعدم امتلاكهم روحية الإنتماء للمحافظة، مشيداً بالمبادرات الخيرة الداعمة التي ينفذها العديد من أبناء ميسان الأصلاء في توفير الاحتياجات الأهالي.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى