وزير الشباب والرياضة: المرحلة المقبلة ستشهد تشريع قانون الرياضة الموحد وتعديل قانون الوزارة | | وان

وزير الشباب والرياضة: المرحلة المقبلة ستشهد تشريع قانون الرياضة الموحد وتعديل قانون الوزارة

((وان_بغداد))

اكد وزير الشباب والرياضة عدنان درجال، اليوم الجمعة، على ان المرحلة المقبلة ستشهد اعداد مشاريع قوانين تؤسس الى عمل رياضي مميز، فضلا عن تعديل قانون وزارة الشباب والرياضية.

وقال “درجال” خلال زيارته الى محافظة نينوى ان الوزارة لديها رؤية مستقبلية من خلال تشريع قانون الرياضة الموحد الذي يضم في فقراته قوانين الاندية الرياضية، والاتحادات الرياضية، واللجنة الاولمبية، واللجنة الباراولمبية، فضلا عن تعديل قانون وزارة الشباب والرياضية، مبينا ان الحكومة لديها رؤية هي الاخرى بشأن العمل الرياضي والشبابي وقانون الرواد، وارجو من السادة نواب الشعب المساعدة بشأن قانون الاستثمار الرياضي، لاسيما وان العراق يمر بظروف اقتصادية صعبة، ويجب ان يتحول القطاع الرياضي الى قطاع مختلط في المرحلة المقبلة ومن ثم يتحول الى القطاع الخاص، ويتزامن ذلك مع انشاء المحكمة الرياضية كواحدة من المشاريع المستقبلية.

واضاف السيد الوزير ان شريحة الشباب في العراق تشكل مانسبته 65 بالمئة من السكان وتترواح مابين 25 الى 30 مليون شخص ويتوجب اعادة بنائهم وتأهيلهم، ومسؤوليتنا كبيرة لوجود خطر كبير يهدد هذه الشريحة، وعلى الدولة الاهتمام بالقطاع الشبابي والعملية التربوية والعلمية والثقافية والصحية وبقية الخدمات، وان هذه القطاعات مهمة لبناء الانسان واعداد الخطط والبرامج، وساطلب من مجلس الوزراء في جلسته المقبلة اعداد خطط مع الاخذ بالاعتبار خصوصية كل محافظة، واللجنة المقترحة تتألف من وزارات التربية، والتعليم العالي، والشباب والرياضة، والثقافة ، والصحة والبيئة، وكل وزارة تضع برامجها وتنفذها من خلال ملاكاتها وباشراف وزارة الشباب والرياضة ليكون العمل متكاملاً والمخرجات تسهم في دفع عجلة التقدم الى الامام.

واوضح “درجال” ان محافظة نينوى تعاني من مشاكل كثيرة، ولدى زيارتي الى احد مخيمات النازحين في اربيل، اطلعت بشكل كبير على معاناة الشباب والشابات الذين يمثلون 95 بالمئة من اهالي الموصل، هذه المدينة التاريخية صاحبة الاسهامات الاقتصادية المهمة، لكن الظروف التي رافقت احتلالها من قبل عصابات داعش الارهابية اثرت على وضعها وبناها التحتية، وهناك قصور في جانب اعادة بناء هذه المدينة، فضلا عن عودة النازحين الى مدنهم وقراهم، كما لمست خلال هذه الزيارة وجود مشكلة كبيرة في موضوع التربية والمدارس وتغيير المناهج الدراسية، وارجو من اعضاء مجلس النواب مساعدتنا في هذا الجانب، لان اليد الواحدة لاتصفق.

قصي حسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى