هذه هي المرأة التي يحبها الرجل

وان – بغداد
ليس من السهل أن ينجذب الرجل أو يقع في حبّ أيّ امرأة دون أن تكون صاحبة مواصفات وميزات وخصال كثيرة، لأنه وباختصار، ليست كلّ النساء بمستوى واحد.

ولا يُقصد بذلك أن تكون مقاييس الجمال هي التي تشكل عامل الاهتمام أو السعي للفوز بها، بل لا بدّ من توفر خصائص عدّة تجعل الرجل يحبها ويتحرك للارتباط بها بحسب (موقع 24 الاماراتي).

في المقابل، دائماً ما يبحث الرجل عن مواصفات المرأة التي تناسبه وتساعده على الوقوع في حبها؛ إذ ما نسبته 62% من الرجال يفضلون جمال المرأة عن أي شيء آخر لكي ينجذبوا إليها، لذلك وبحسب الإحصائيات العالمية، يخلط أولئك ما بين الحب والانجذاب .

وأشارت دراسة لقسم العلوم الإنسانية في الجامعة البرازيلية (أوسب) في مدينة ساو باولو، إلى أنّ “الرجل يحرص على مواصفات ومزايا عدّة في المرأة التي يريد الزواج منها، أكثر من سعيها هي وراء رجل تريد الزواج منه، وهذا يعود إلى حقيقة مفادها؛ أنه يستطيع أن يخفي مشاعره لفترة طويلة، أما هي فمن السهل عليها أن تكتشف ما يكنّه تجاهها”.

وبينما ترفض المرأة الرجل غير المناسب في وقت مبكر؛ لأنها تتبع عواطفها في تمييز الأمور وتحليلها، لا يتمكن الرجل من رفض المرأة بالسرعة ذاتها، إذ إنه يبقى يدرس حالتها ويحلل ويفكر فيها حتى يصل إلى درجة العجز في اتخاذ القرار المناسب تجاهها، لأنها، وبحسب الدراسة، تعتبر أكثر ذكاءً من الرجل في مجال العلاقات العاطفية والاجتماعية والإنسانية بشكل عام.

ومع هذا، فإنّ المرأة التي يقع الرجل في حبها، هي التي متى استطاع الرجل أن يفرق ما بين جاذبيته نحوها أو حبّه لها، حينها سيكون قادرًا على اختيارها كحبيبة؛ فالحب يذهب إلى أبعد من ذلك بكثير.

ووفق الدراسة، فإن نسبة 70% من الرجال لا يحبون المرأة السهلة، التي تسلّم نفسها للرجل بسهولة، ويقدّرون التي تحترم نفسها وتفرض احترامها على الجميع.

ومن جهة أخرى، يفضّل الرجل تلك القادرة على إسعاده والتأثير فيه بشكل إيجابي، فمن تشعر بالسعادة مع نفسها قادرة على إسعاده معها، حسب اعتقاده.

أما الواثقة من نفسها، وتتمتع بذوق رفيع، ذكية، وقادرة على إثارة اهتمامه بأسلوبها المرح وخفة دمها، هي من يبحث عنها الرجل ليقع في حبها أيضاً.

ونادراً ما يطلب الرجل مساعدة المرأة إذا شعر بأن الأمر سيضعف من شأنه أو هيبته، ولكنها إذا أبدت اهتمامها واستعدادها للوقوف إلى جانبه، فإنها بذلك تصنع بداية الطريق باتجاه وقوعه في حبها، والارتباط بها.

وأكّدت الدراسة أنّ “نساء كثيرات يتعرّف عليهنّ الرجل في حياته، لذلك يحتاج للتأنّي عند اتخاذ قراره، فإن استطاع أن يشعر بأن المرأة التي أمامه تشدّ انتباهه لاختلافها بميزاتها عن نساء كثيرات، ربما تكون هي صاحبة الحظ السعيد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى