الإعلام الإلكتروني الرقم الصعب في الوقت الحرج

بقلم محمد إبراهيم الشطب :
لم يعد خافياً على الجميع أن وسائل التواصل الاجتماعي والبرامج والتطبيقات المختلفة تلعب دوراً فعّالاً في نقل كل الأخبار والأحداث التي تقع أولا بأول بغض النظر عن صحتها ومحتواها في تنقل الوقائع كما هي بالإضافة إلى كونها أرشيف وتوثيق لمسيرة حياة الإنسان.
نتيجة لذلك وفي ظل هذا التزاحم في ما يُنشر في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي والنشر الحر للأخبار والمواضيع من غير الاهتمام لما قد تحدثه هذه الأخبار من إرباك لعمل الدوائر والمؤسسات الحكومية والمواطن.
برز تنظيم نقابي مهني ( الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني) ينظّم النشر الإلكتروني في وسائل التواصل الاجتماعي ويكون أكثر مهنية وانضباط وأخذ المعلومة والخبر والحدث الذي يقع من مصدره المباشر والصحيح ونقله بكل دقة وأمانة إلى المتلقي أياً كان هذا المتلقي، سواء كانت جهات حكومية أو طبقات اجتماعية من خلال وسائله الإعلامية المختلفة والكثيرة والمتمثّلة بالوكالات الاخبارية الإلكترونية والتي يزيد عددها أكثر من 700 وكالة وقناة إلكترونية تغطي مساحة العراق والوطن العربي في انتشارها وتغطيتها إذا فالإعلام الإلكتروني يشكل قوة إعلامية هائلة تغطي الساحة الإعلامية والصحفية وخصوصاً بعد توقف الصحف والمطبوعات في الوقت الراهن نتيجة الظروف الصحية التي يمر بها البلد جراء انتشار فيروس كورونا القاتل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى