الشعب الأيزيدي يحتفي بأنتخاب الامير نايف بن داوود بن سليمان اميرا

((وان – بغداد))

واكد المتحدث باسم رجال الدين ووجهاء العشائر، ان اهم الشروط التي يطالب بها ابناء الطائفة الايزدية في اختيار الامير، ان يكون وفقا لما متبع في الديانة اليزيدية وان يخضع للشروط الواجب توفرها في الامير المنتخب، والذي ياتي في مقدمتها، ان يكون والدا الامير المختار من العائلة الاميرية، وان يكون الامير المنتخب مستقلا بعيدا عن الانتماءات الحزبية والسياسية التي لم تتحقق في الامير المنتخب.
واعلن عن رفض ابناء الطائفة لاختيار الامير حازم اميرا لليزيديين ورفض اي تدخل سياسي او حزبي في شؤون ابناء الطائفة اليزيدية، معلنا عن تشكيل امارة سنجار التأريخية تحت راية الحكومة الاتحادية، وتنصيب الامير نايف بن داود سليمان بك، اميرا لتلك الامارة نظرا لتوفر الشروط المطلوبة دينياَ وقومياَ فيه.

بدوره قال الامير المنصب نايف بن داود في تصريح للصباح الجديد، ان على جميع ابناء الطائفة العمل لانهاء معاناة ابناء الطائفة الايزدية وتخليص المختطفين من ابناء الطائفة واعادة حقوقهم المنتهكة.
وعبر عن امله في ان يتمكن بالتعاون مع ابناء الطائفة من تحسين اوضاع الايزديين بالتعاون مع الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان، مطالبا بتعويض ابناء الطائفة واعادة اعمار مناطقهم التي ما زالت تفتقر الى الخدمات والبنى التحتية لعودة المهجرين والنازحين منذ عام 2014.
وجرت مراسم التنصيب للامير الجديد في مزار شبيل بن قاسم بحضور وجهاء ورجال دين من ابناء الطائفة الايزدية، الذين باركوا للامير الجديد، متمنين له ان يوفق في اداء مهامه الجديدة، ان يتمكن من انهاء المعاناة والتجاوزات التي خلفها احتلال داعش لقضاء سنجار والقرى التابعة له.

وكان عدد ابناء الطائفة اليزيدية يصل الى قرابة 550 الف نسمة قبل استيلاء داعش على المدينة وانسحاب قوات البيشمركة منها في ظروف غامضة، ما زالت مجهولة لحد الان، وهو ما ادى الى مقتل واختطاف وسبي عشرات الالاف من سكان القضاء على يد داعش، ما زال مصير نحو 6 الاف منهم مجهولا لحد الان.

يذكر ان ابناء الطائفة الايزدية قد اقاموا قبل فترة باحياء الذكرى الخامسة لاحتلال قضاء سنجار من قبل ارهابيوا داعش، عام 2014، استذكروا فيها الماسي والويلات والجرائم التي طالتهم نتيجة لتلك الاحداث”.انتهى

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار