الاتحاد الأوروبي: ماضون بالعمل مع العراق لإنجاز ماحدد في مؤتمر إعادة الإعمار بالكويت | | وان

الاتحاد الأوروبي: ماضون بالعمل مع العراق لإنجاز ماحدد في مؤتمر إعادة الإعمار بالكويت

((وان_بغداد))

ثمن الاتحاد الأوروبيّ التضحيات التي قدَّمها العراق في الحرب ضدّ عصابات داعش الارهابية ودعم جُهُود العراق للقضاء على جميع أشكال الفكر الإرهابيّ.
وذكر بيان لوزارة الخارجية، ان “وزير الخارجيّة محمد علي الحكيم التقى الممثلة السامية نائبة رئيس المفوضيّة الأوروبيّة فيدريكا موغريني، وجرى في اللقاء بحث علاقات العراق والاتحاد الأوروبيّ، وأهمّية تعميق الشراكة العراقيّة الأوروبيّة تأسيساً على مجالات، وأولويّات التعاون بين الجانبين، وتعميق الصداقة الوطيدة التي تربطهما عبر التعاون المُشترَك في هزيمة داعش”.
وبيّنَ الجانبان أنَّ “اتفاقـيّة الشراكة التي دخلت حيّز التنفيذ في آب ٢٠١٨ من شأنها أن تُقوّي أطر التعاون في العديد من المجالات، ومنها حقوق الإنسان، والقضايا المتعلقة بالاقتصاد، والطاقة، والأمن، والنقل، والبيئة.
و أكّدت موغريني أنَّ “الاتحاد الأوروبيّ ماضٍ بالعمل مع العراق لإنجاز الأهداف التي حدَّدها مُؤتمَر إعادة الإعمار الذي عُقِدَ في الكويت في شباط ٢٠١٨؛ من أجل توفير مستقبل أفضل لشعب العراق، مُوضِحة ساهم الاتحاد الأوروبيّ بـ١.٢ مليار يورو في المساعدات الإنسانيّة، والاستقرار، والتنمية، والتعاون الأمنيّ منذ عام ٢٠١٤، هو دليل على التزامه طويل الأمد بالشراكة الستراتيجيّة مع العراق.
مُؤكّدة أنَّ “التعاون هو الأساس الأقوى لتحقيق الأمن، والاستقرار، والتنمية المُستدامة في المنطقة على المدى الطويل.
واوضح البيان انه ” أجرى الجانبان مُباحَثات مُوسّعة حول آخر التطوّرات في المنطقة، وأكّدا التزامهما المُشترَك نحو السلام، والاستقرار في الشرق الأوسط”،مضيفا ان “الجانبان اتفقا على ضرورة خفض التصعيد في التوترات الحاليّة بالمنطقة مع التذكير بالمخاطر، والعواقب المُترتبة عليها، والرغبة المُشترَكة في دعم النشاطات، والمبادرات من أجل تعزيز الحوار بدلاً من المُواجَهة”.انتهى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى