المتحدث باسم الدفاع الأمريكية: لم نرسل قوة عسكرية كبيرة لشمالي سوريا

((وان – بغداد))

خففت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” من لهجة تصريحاتها السابقة بخصوص العملية العسكرية التركية المحتملة شمال شرقي سوريا ضدَّ “قسد”، والتي قالت فيها إنَّ أي عملية هناك “غير مقبولة”.
وأكد المتحدث باسم “البنتاغون”، روب مانينغ، في تصريحات لوكالة “الأناضول، أن التصريحات السابقة جاءت وفق ظروف ذلك التوقيت، مشيراً إلى تغير تلك الظروف في الميدان، على حد تعبيره.
وكان المتحدث باسم “البنتاغون”، شون روبرتسون، قد قال الأربعاء الماضي، إن “إقدام أي طرف على عمل عسكري من جانب واحد شمال شرقي سوريا وبالأخص بمنطقة يحتمل وجود طواقم أمريكية فيها، أمر مقلق للغاية، ولا يمكن قبوله”.
وأضاف “مانينغ” في تصريحاته “بما أن الظروف المتعلقة بالتصريحات التي قمنا بها الأسبوع الماضي، متغيرة، فإن تصريحنا اليوم هو المقبول والمعمول به”.
وتابع قائلاً “هناك وضع غير جامد، متغير تتغير تبعاً له الظروف ونحن في تنسيق مع تركيا بخصوص كافة الموضوعات”.
وشدد على أن “الولايات المتحدة وتركيا، ينسقان معاً بشكل فعّال في كافة المواضيع التي من شأنها التأثير على أمن تركيا، والوضع في شمال شرقي سوريا حيث توجد القوات الأمريكية لإلحاق هزيمة دائمة بداعش”.
وأضاف: “لقد قرأت أخباراً حول تركيا وأن الولايات المتحدة أرسلت قوات عسكرية كبيرة (إلى شمالي سوريا)، وهذه الأخبار بالتأكيد ليست صحيحة، لم نرسل قوة عسكرية كبيرة لشمالي سوريا”.
وقال المتحدث: “صدرت أوامر بإنشاء نقاط مراقبة من قبل الوزير جيمس ماتيس، خصيصاً من أجل دحض المخاوف الأمنية لتركيا حليفتنا في الناتو”. انتهى

—————

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار