تمثال لقاسم في الفردوس

 

هادي جلو مرعي

تمثال مغيب لعبد الكريم قاسم في شارع الرشيد عند بوابة المتحف الخاص به، وتمثال أنجزته شبكة الإعلام العراقي في إحدى واجهاتها، لكن الزعيم كان على الدوام مرتبطا بالشعب، ولهذا فالتمثال الذي يرضى به الناس العاديون والمحبون يفضلون رؤيته في ساحة عامة كساحة الفردوس وسط العاصمة بغداد ليليق بذكرى زعيم إستثنائي مايزال العراقيون يختلفون فيه لكنهم يحبونه على أية حال ومآل..

ساحة الفردوس قبالة فندقي فلسطين ميريديان والشيراتون كانت مكانا ملائما لنصب الجندي المجهول، وكانت جميلة ورائعة ومقصدا للمصورين والصحفيين والسياح والمواطنين الباحثين عن الجمال والروعة والتفرد.

هذه الساحة تحولت في عهد النظام السابق الى مكان لتمثال يجسد شخصية صدام حسين، ولكن القوات الأمريكية التي إجتاحت العاصمة قامت بإنزاله عن موضعه ,ووضع مكانه نصب غير مفهوم، بينما تم لاحقا جرف الساحة ومافيها من أشجار وأعشاب, ووضعت حولها اسيجة صناعية تمهيدا لتنفيذ مشروع جديد لتأهيلها بالكامل وإعادتها للحياة.

القاسميون يريدون تمثالا شامخا لمحبوبهم الكبير، وهم مستعدون لفتح حسب مصرفي لهذه الغاية لتمويل مشروع التمثال والساحة وجعلها قبلة لمحبي الزعيم الخالد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى