الصحف تواصل متابعة نتائج احداث البصرة وتأثيرها على التوقيتات الدستورية للرئاسات الثلاث

((وان_بغداد))

واصلت الصحف الصادرة في بغداد صباح اليوم الاربعاء ، الثاني ‏عشر من ايلول ، متابعتها لنتائج احداث البصرة وتداعياتها ، وتأثيرها على التوقيتات الدستورية للرئاسات الثلاث .‏

صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين تحدثت عن محاولات ‏لعزل البصرة وايجاد مبررات لاعلان حكومة طوارئ ، مستندة في ذلك الى رأي ‏المحلل السياسي حافظ آل بشارة ، الذي يرى /: ان هناك مخططا مدعوما من جهات ‏خارجية لعزل البصرة عن العراق ، والاضطرابات التي شهدتها المحافظة كانت ‏تمهيدا لهذا العزل

وقال آل بشارة ، حسب لصحيفة ان صبر القوى الامنية والحشد الشعبي وشعور الاهالي بوجود ‏هذا المخطط وتراجع اللجنة المشرفة عن التظاهرات بعدما شعرت بالخطورة، هي من ‏افشل هذا المخطط

واوضح ان الذي حدث في البصرة هو استغلال للتظاهرات المطلبية المشروعة ‏للاهالي الذين يعانون من مشاكل عديدة، لكن جهات مشبوهة استغلت هذه التظاهرات ‏من اجل تحويل مسار التظاهرات لارباك الوضع الامني ثم التصعيد المستمر وعزل الصرة ‏عن العراق، وايجاد مبررات لبعض القوى ، خاصة الولايات المتحدة الامريكية ‏وقنصليتها التي كانت على اتصال مع بعض الجهات المخربة ، من أجل اعلان حالة ‏الطوارئ التي تسهل لامريكا تجاوز الانتخابات في العراق واعلان حكومة طوارئ

فيما نقلت / الزوراء / قول المحلل السياسي واثق الهاشمي: ان تيارا سياسيا مشبوها ‏دخل على خط المتظاهرين و غير مسار التظاهرة، مما دفع قادة التظاهرة الى ايقافها ‏ليثبتوا للعالم أن التظاهرات كانت سلمية ومطالبها شرعية

واكد الهاشمي: ان هناك مشكلة في العراق، وهي التوافقات السياسية التي تمنع كشف ‏الحقائق التي تتوصل لها لجان التحقيق، في حين يفترض ان تعلن تلك النتائج للرأي ‏العام كما هي

صحيفة / الصباح الجديد / تابعت موضوع التوقيتات الدستورية المتعلقة بتسمية ‏الرئاسات الثلاث ، ومدى تأثرها باحداث البصرة .‏

ونقلت بهذا الخصوص قول عضو تحالف النصر جاسم العلياوي ان كتلة الاعمار ‏والاصلاح عقدت بداية الاسبوع الحالي اجتماعاً في مقر تحالف سائرون حيث تم ‏التأكيد على وحدة موقف اطرافه والالتزام بالمواقيت الدستورية

واضاف العلياوي ان مواقف ستراتيجية بنيت منذ مدة ليست بالقصيرة بين زعيم ‏تحالف النصر حيدر العبادي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر

واشار الى ان منتقدي الحكومة الحالية ، والعبادي تحديدا ، بسبب تردي الخدمات ، ‏كان عليهم القاء اللائمة على الادارات المحلية كونها المسؤولة عن هذا الملف بنحو ‏مباشر

ويرى عضو تحالف النصر ان انتقاد سائرون خلال الاسبوع الجاري ، كان منصباً ‏على الاداء التنفيذي بوصفه سلطة في الدولة والموضوع لا يتعلق بالحوارات ‏والتحالفات السياسية

وبين ان الصدر ابدى استعدادا لطرح ثلاثة اسماء لرئاسة الحكومة المقبلة، والعبادي ‏سيكون واحدا منهم ،لاننا في تحالف النصر ملتزمون بترشيحه

صحيفة / الزمان / تحدثت عن مرشح تسوية لرئاسة الحكومة بعد احداث البصرة ‏وبيان المرجعية الدينية الذي رفضت فيه تأييدها لاي اسم تعاقب على الدولة خلال ‏السنوات الماضية.‏

‏ ونقلت بهذا الشأن عن المحلل السياسي حيدر الموسوي ان هناك حراكا سياسيا ‏مستمرا يحدث بعيدا عن الاضواء بين الكتل ، وقد يصار الى الاعلان عن بعض ‏الاسماء الفعلية المرشحة لمنصب رئيس الوزراء . لكن المشكلة ليست فقط في هذا ‏المنصب وانما في منصبي رئاستي البرلمان والجمهورية اللذين لم يحسما حتى هذه ‏اللحظة

واضاف الموسوي ان ترشيح تسعة اشخاص لرئاسة البرلمان ، هي محاولة ضغط ‏وظنا من الاشخاص المرشحين الحصول على مناصب في تشكيلة الحكومة الجديدة ‏مؤكدا ان فرصة رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي قد تقلصت كثيرا ‏بغض النظر عن الاحاديث المستمرة لزيارته الى واشنطن الايام المقبلة، لاسيما ان ‏الضاغط الامريكي لا يتمكن من فرضه بعد احداث البصرة وبيان المرجعية الدينية ‏الذي رفض تأييدها لاي مرشح لاسماء تعاقبت على الدولة

وتوقع المحلل السياسي سير الامور الى اختيار مرشح تسوية ، خاصة اذا ما تقاربت ‏كتلتا سائرون والفتح ، واعلن عن موقفهما برغم ان الوضع بينهما ما يزال هشا بسبب ‏المواقف الاقليمية والدولية ، لكن في نهاية الامر لا يمكن المضي في تشكيل الحكومة ‏بدون الفتح او سائرون

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار